النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    5,079

    افتراضي الحشد الشعبي مع القوات المسلحة بامر رئيس الوزراء !! قرار صائب ام ماذا؟

    الخبر

    اصدر رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، اليوم الاثنين، أمرا ديوانيا بضم فصائل الحشد الشعبي إلى القوات المسلحة العراقية وقطع كل علاقاتها بالقوى السياسية. وقرر رئيس الوزراء، في نص الأمر، الذي قال إنه تم إصداره "بناء على مقتضيات المصلحة العامة واستنادا إلى الصلاحيات الممنوحة له بموجب الدستور"، أن "تعمل جميع قوات الحشد الشعبي كجزء لا يتجزأ من القوات المسلحة".
    وينص الأمر على أن "يسري عليها جميع ما يسري على القوات المسلحة عدا ما يرد به نص خاص"، وعلى أن "تعمل هذه القوات بإمرة القائد العام للقوات المسلحة"، أي رئيس الوزراء، "وفق قانونها المشرع من مجلس النواب والضوابط والتعليمات الصادرة بموجبه".
    وأوضح أن المسؤول عنها يكون "رئيس هيئة الحشد الشعبي الذي يعينه القائد العام للقوات المسلحة، وترتبط به جميع تشكيلات الحشد الشعبي".
    ووجه عبد المهدي في الفقرة الثانية بـ "التخلي نهائيا عن جميع المسميات التي عملت بها فصائل الحشد الشعبي في المعارك البطولية للقضاء على كيان داعش الإرهابي، وتستبدل بتسميات عسكرية (فرقة، لواء، فوج، إلخ)، ويشمل ذلك الحشد العشائري أو أي تشكيلات أخرى، كما يحمل أفرادها الرتب العسكرية المعمول بها في القوات المسلحة أيضا".
    وأمر القائد العام للقوات المسلحة العراقية بأن "تقطع هذه الوحدات أفرادا وتشكيلات أي ارتباط سياسي أو أمري من التنظيمات المشار إليها بالفقرة 2"، مبينا أن "الفصائل التي لا تلتحق بالقوات المسلحة، تستطيع أن تتحول إلى تنظيمات سياسية خاضعة لقانون الأحزاب ولقوانين وضوابط العمل السياسي والمجتمعي السائدة، ويمنع حملها للسلاح إلا بإجازة ولمقتضيات حماية مقراتها المدنية وقياداتها، كما هو حال بقية التنظيمات السياسية".
    وأكد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة أن "تحدد معسكرات تجمع قوات الحشد الشعبي تماما كما تحدد بالنسبة لبقية القوات المسلحة"، موجها بأن "تخضع ساحات تواجد الحشد لنظام المعركة الذي يتم إقراره وفق السياسات المعمول بها في القوات المسلحة".
    وأمر عبد المهدي أيضا بـ "غلق جميع المقرات التي تحمل اسم فصيل في الحشد الشعبي سواء في المدن أو خارجها، إضافة إلى منع تواجد أي فصيل يعمل سرا أو علنا خارج هذه التعليمات، ويعتبر خارجا عن القانون ويلاحق بموجبه"، موجها كذلك بـ "غلق جميع المكاتب الاقتصادية أو السيطرات أو التواجدات أو المصالح المؤسسة خارج الإطار الجديد لعمل وتشكيلات الحشد الشعبي كمؤسسة تعتبر جزءا من القوات المسلحة".
    وحدد عبد المهدي تاريخ 31 يوليو الجاري موعدا نهائيا "لوضع الترتيبات النهائية للانتهاء من العمل بموجب هذه الضوابط"، مشيرا إلى أن "أوامر سيتم إصدارها لاحقا لهيكلية هيئة الحشد الشعبي وتشكيلاته".
    عن روسيا اليوم




    ....................................

    التعليق

    الاراء متباينة اليوم , فبين مؤيد ,وبين حاجم عن التصريح,
    وبين مصرح بتحفظ ,وبين منتظر ,وبين ذلك تختلط الامور.

    - اذا كان القرار لصالح الحشد الشعبي اولا واخيرا ,
    لماذا لم يتم شمول البيشمركة بهذا القرار ؟؟؟؟

    - لماذا يتم تغيير اسماء الفصائل ؟؟؟ اليس من الممكن ضم الفصائل
    تحت امرة القائد العام مع احتفاظها باسمائها التي
    لايمكن محوها من تاريخ الحشد الجهادي في السنوات الاخيرة ؟؟
    ان تغيير الاسماء يحمل في طياته معاني كثيرة والايام ستبين المستور..

    -لماذا يتم غلق مقرات الحشد وهي اصلا تعمل تحت امرة القوات المسلحة ؟؟


    ...
    التساؤلات كثيرة ويمكن معرفة سلامة القرار من المؤيدين له قبل صدوره ,
    ومن الذين كانوا يحيكون القرارات لحل الحشد
    وتغيير اسماءه بل نعتوه باسماء هم اخترعوها
    وكذلك من الدول التي لازالت تتهم الحشد بانتهاك
    حقوق عصاباتها (داعش) في العراق وسوريا ..
    فالضد بالضد يعرف ..

    والايام ستبين المستور





    الحرب السعودية العراقية ( 1798-2018 ميلادية)!
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036

    مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=88392


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    5,079

    افتراضي


    تموز 3- 2019


    كتائب حزب الله العراق :
    هناك حاجة مستمرة لوجود الحشد الشعبي في ظل الأطماع الأميركية


    المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني يقول إن آلية دمج الحشد بالقوات المسلحة العراقية ما زالت غامضة وقيد البحث، مؤكداً أن هذا القرار ليس جديداً.

    وقال الحسيني : أن هيئة الحشد الشعبي ليست مؤسسة عسكرية وفق السياقات العسكرية المعمول بها في وزارة الدفاع على غرار الجيش العراقي أو على غرار أجهزة أخرى مثل جهاز مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن الحشد هو مجموعة من الفصائل كانت قد تشكلت بعضها في العام 2003 أي بعد دخول الأميركيين.

    الحسيني اعتبر أن هذه الفصائل وجدت كضرورة من ضروريات الدفاع عن العراق بحكم وجود احتلال أميركي وبعد دخول داعش كانت هذه الفصائل متواجدة، وبالتالي هي من تصدت بعد الانهيار الأمني في 3 محافظات هي الأنبار وصلاح الدين والموصل.
    كما أشار إلى أن تواجد داعش على أطراف بغداد، كان وجود فصائل المقاومة هو الضامن للعراق، حيث دافعت هذه الفصائل عن بغداد وعن كيان الدولة العراقية الذي كان قابلاً للانهيار.
    كذلك شدد على أنه كان هناك حاجة لوجود فصائل الحشد بسبب فشل بعض المنظومات الأمنية وانهيارها، مضيفاً "اليوم لم نشهد تعافياً تاماً لدى الأجهزة الأمنية، ولازالت هناك حاجة لوجود الفصائل".
    وتابع الحسيني قائلاً "هذه الفصائل لا تتبع للقيادة العامة المسلحة ولا لقرار سياسي، هي تتبع لقرار وطني عراقي عقائدي، وبالتالي تعتقد هذه الفصائل بضرورة وجودها ما دام هناك تهديد على الأرض.

    وفي حديثه أوضح الحسيني أن داعش لم ينته بشكل نهائي والكل مدرك هذا الأمر.
    الحسيني أكد أن المطروح الآن للنقاش والتباحث عند القيادات العليا هو آليات هذا الدمج، وهل سيفقد الحشد الشعبي خصوصيته كقوة عقائدية موجودة على الأرض أم أنه سيكون بذات الخصوصية لكن يتعامل معه كقوة تابعة للقائد العام للقوات المسلحة بهيكلية تشبه هيكلية الجيش العراقي أو أي مؤسسة حكومية.

    كما أكّد أن لا نية لكتائب حزب الله العراق بالانخراط في العمل السياسي، مشيراً إلى أن هناك حاجة مستمرة لوجود الحشد في ظل الأطماع الأميركية والسعي إلى الهيمنة على مقدرات العراقيين.




    الحرب السعودية العراقية ( 1798-2018 ميلادية)!
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036

    مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=88392


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    2,622

    افتراضي

    ربطوا الحشد مع الجيش لكي يتخلصوا من الحشد بسهولة بعد سنة او سنتين و عادل زوية و عمار الحكيم هما المنفذان لهذه الخطة الخبيثة
    العبادي للبرزاني: ليس لدينا الاموال الكافية لتسديد حصة الاقليم




    https://youtu.be/HDb_3F7I8GM

    صولاغ - مهندس، اعلامي، لحيمجي، مدرس قرآن، سياسي، رجل أمن، ممثل، رجل اعمال و تاجر، محلل عسكري و يفهم في دراسة الاركان، مقاول، وزير داخلية م ومهتم بالامور الامنية حتى لو تحصل في جنوب افريقيا


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    5,079

    افتراضي






    بيان كتائب حزب الله حول قرار رئيس الوزراء بخصوص الحشد الشعبي

    تموز 3-2019


    بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
    بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
    "يَا أَيُّهَآ ظ±لَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَآءَ بِظ±لْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىغ¤ أَلاَّ تَعْدِلُواْ ظ±عْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىظ° وَظ±تَّقُواْ ظ±للَّهَ إِنَّ ظ±للَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ"
    صدقَ اللهُ العليُّ العظيمُ


    إنّ مِن واجباتِ الدولةِ بحكومَتِها ومؤسساتِها الدستوريةِ تحَمُّلَ مسؤوليةِ الدفاعِ عن سيادةِ الوطنِ والشعبِ وأمنِهِما، ومن الطبيعيٍّ وضعُ القواتِ المسلحةِ والأمنيةِ بجميعِ صنوفِها تحتَ إمرتِها وقيادتِها، وقد خطّطتْ الإدارةُ الأمريكيةُ بعد احتلالِها العراقِ، لإضعافِ الجيشِ العراقي وقواتِهِ الأمنيةِ، ليتسنّى لها إحكامُ السيطرةِ على سيادتِه ومقدراتِه وثرواتِه.
    وقد وَرِثَتْ الحكومةُ -بعد خروجِ الاحتلال-مؤسسةً أمنيةً تنخرُهَا المحاصصةُ والفسادُ والولاءاتُ والارتباطاتُ المشبوهةِ، مما أوقعَ البلادَ في كارثةِ الانهيارِ الأمني إِبّانَ صفحةِ مؤامرةِ داعشَ الإجراميِّ، التي كلّفتْ شعبَ العراقِ آلافَ الشهداءِ والجرحى، رافقها دمارٌ وتخريبٌ واسعان، وخسائرُ ماديةٌ لا تُحصى، ولولا الوقفةُ التأريخيةُ لفصائلِ المقاومةِ الإسلاميةِ؛ بمجاهديها العقائديّينَ بوجهِ عصاباتِ التكفيرِ الوهابي حتى إطلاقِ الفتوى المباركةِ للمرجعيةِ بـ "أربعةِ أشهرَ"، لما بقي للدولةِ العراقيةِ كَيَانٌ، ولكانَ مصيرُها الانهيارَ والتفككَ.
    وبعدَ مرحلةِ داعشَ أصبحَ من أهم المسؤولياتِ هي إعادة بناءِ المؤسسةِ الأمنيةِ، وملاحقةٌ المجاميعِ الإجراميةِ التي رفعت السلاحَ بوجهِ العراقِ، ومازالت تشكّلُ تهديداً أمنياً جِديّاً،
    فضلاً عن ضرورةِ معالجةِ دورِ ميليشياتِ "البيشمركةِ" التي تأتمرُ بأمرِ الأجنبيّ، وتتلقّى الدعمَ والتسليحَ والتدريبَ من أطرافٍ ودولٍ لا تريد بالبلاد خيراً، وتمارسُ أدواراً خطيرةً تهدّدُ سيادةَ العراق وأمنَه وكرامتَه؛ ولاسيّما بيعُ النفطِ خارجَ المنظومةِ الحكوميةِ، ومساندتُها للجماعاتِ المسلحةِ الكرديةِ في سوريا وتركيا وإيرانَ؛ بل ودخلت حرباً شرسةً مع القواتِ العراقيةِ في كركوكَ، علاوةً على دورِها التآمريّ في إسقاطِ الموصلِ.

    وكان على الحكومةِ أيضاً مسؤوليةُ منعِ نشاطِ المجاميعِ المسلحةِ الأجنبيةِ في العراقِ كمنظمةِ الـ (pkk) وغيرِهَا،
    ومعالجةُ مليشياتِ النجيفي البالغِ عددُها ستةَ آلافِ مقاتلٍ يأتمرونَ بأوامرَ دولةٍ أجنبيةٍ،
    ومن واجبِها،
    منعُ الشبكاتِ التجسسيّةِ المرتبطةِ بالسفاراتِ، وعلى رأسِها السفارةُ الأمريكيةُ، ومحاسبةُ بعضِ كبارِ الضباطِ العراقيينَ من الارتباطِ والتخابرِ مَعَها، لِمَا يُشكِّلُه من خطرٍ على أمنِ العراقيينَ، ومن الإجراءاتِ الأخرى المهمّةِ التي يجبُ العملُ عليها،
    كشفُ دوائرَ غسيلِ الأموالِ التي تُموّلُ المجاميعَ الإجراميةِ المرتبطةِ بآلِ سلولٍ .
    ولعلَّ المسؤوليةَ الأكبرَ التي تقعُ على عاتِقِ الحكومةِ ومجلسِ النوابِ حتى تتمكنَ من إدارةِ الملفِّ الأمنيِّ باستقلاليةٍ بعيداً عن التدخلاتِ والإملاءاتِ، هي إخراجُ قواتِ الاحتلالِ الأمريكيِّ والشركاتِ التابعةِ له، والتي تشكّلُ تهديداً كبيراً لأمنِ البلادِ، ومُلاحقةُ المجاميعِ المشبوهةِ التي شكّلَهَا في معسكراتِهِ، كـ "أشباحِ الصحراءِ" وبعضِ المجاميعِ العشائريّةِ المُجهَّزَةِ بإسلحةٍ فتّاكةٍ،
    وكذلك المنظماتُ التي يُؤوِيها كـ "منظمةِ خَلق" ومجاميعِ البعثِ في قواعدِهِ غيرِ الخاضعةِ للسيطرةِ، ووجوب معرفةُ كمياتِ الأسلحةِ التي أدخلتها القواتِ الأمريكيةِ وأنواعِها؛ والتي مازالت تُنقَلُ يوميّاً إلى العراقِ، ويحتوي جزءٌ منها على اليورانيومِ المنضَّبِ، والموادِ المشعّةِ، وقد تسبّبت بكوارثَ بيئيةٍ وصحيةٍ، ومنعُ طيرانِهِم الحربيّ والمسيّرِ من التحليقِ دونِ إذنٍ، ومن التشويشِ على الطيرانِ العراقي، الذي يُعدُّ من الوسائلِ الأمريكيةِ لمنعِ تأديةِ واجباتِه.
    إننا في الوقتِ الذي نشدُّ على يدِ الحكومةِ العراقيةِ باتخاذِها قراراتٍ تحفظُ أمنَ البلادِ؛ نؤكِّدُ أن محاولةَ تجريمِ المجاهدينَ والإساءةِ إليهم بنحوٍ مباشرٍ أو غيرِهِ يمكنُ أن تُسبِّبَ حالةً من الانكفاءِ للمَلاكاتِ الأساسيةِ الداعمةِ للجهدِ الأمنيِّ، والذي يعزِّزُ توجّهَ العدوِّ الأمريكيِّ لإعادةِ إنتاجِ داعشَ ومثيلاتِها .
    ولابدّ لها من أن تقف إجلالاً وإكباراً لشهدائِنا الأبرارِ أصحابَ الفضلِ الذينَ قدّمُوا أغلى ما يَملكونَ دفاعاً عن وطنِهِم، والجرحى المُجاهدينَ أصحابَ العزيمةِ والإقدامِ الذينَ رَسَموا على سواترِ القتالِ أروعَ صورِ البطولةِ والرجولةِ والإيثارِ.
    ونحنُ على يقينٍ أن دماءَ الشهداءِ تستصرخُ الشرفاءَ من أبناءِ شعبِنَا وقياداتِهِ للحفاظِ على ما تحقَّقَ من منجزاتٍ وانتصاراتٍ، والدفاعِ عن كرامةِ العراقِ وَعِزَّتِهِ وَسِيَادَتِهِ وعدمِ الارتهانِ للأجنبي، والوثوقِ بالمغرضينَ والمتآمرينَ في إدارةِ أمنِ الوطنِ، وَعَدمِ السماحِ بأيِّ تقصيرٍ او تهاونٍ ندفَعُ ثَمَنَه غالِياً مِن أبنَائِنَا.

    (انتهى)





    الحرب السعودية العراقية ( 1798-2018 ميلادية)!
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036

    مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=88392


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني