النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    2,802

    افتراضي حزب الدعوة يحذر دول الخليج ( الحرب ستحرق اباركم وتنتهي ثرواتكم )

    حذر حزب الدعوة، الخميس، من الأحداث الجارية وماتمر به المنطقة من وضع سياسي “صعب”، متمثلا بالتصعيد ودعوات الحرب التي ستؤدي إلى حرق “الاخضر واليابس”، فيما أعلن عن 5 مواقف له بهذا الشأن.

    (19 أيلول 2019) نسخة من البيان الصادر من المكتب السياسي للحزب، وفيما يأتي نصّه الكامل:

    “موقف حزب الدعوة الإسلامية من الأحداث الجارية في المنطقة

    ———————–

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) البروج:8

    صدق الله العلي العظيم

    نظرا لما تمر به المنطقة من وضع سياسي صعب ندعو الكتل السياسية والأحزاب والحكومة العراقية الى الوقوف صفا واحدا امام التحديات الجديدة جراء تصاعد الأحداث المؤسفة في المنطقة، وتصاعد التهديدات ودعوات الحرب فيها مما سيؤدي إلى حرق الأخضر واليابس، ويجر المنطقة الى وضع مزرٍ، ويدعها منزوعةً من مقومات التطور الذي تتمتع به، إضافة إلى استدامة النفوذ الأجنبي فيها، ونهب أموالها، وتكبيلها بالديون، وجعلها تعيش في دوامة المآسي والآلام والمحن، نتيجة تدمير البنى التحتية ومصادر حياة الشعوب ومستقبلها..

    واذ ندعو ابناء شعبنا العراقي الى التماسك ورص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية، يؤكد حزب الدعوة الإسلامية مواقفه الآتية:

    أولا: ضرورة حل مشاكل الدول والتحديات التي تواجهها عبر الحوار السلمي، والابتعاد عن افتعال الحروب ووقف التدخل في شؤون الدول الاخرى.

    ثانيا: إن نشوب أي حرب في المنطقة سيؤدي الى تهديد الامن والسلم الاقليميين وبالتالي سيجعل شعوب ودول المنطقة مضطرةً الى الانحياز لطرف من الأطراف دفاعا عن النفس والمصالح، وسيكون حجم المأساة والضحايا أكبر وأكثر تدميرا.

    ثالثا: نرفض الإرهاب والعدوان والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وان تكون العلاقات بين الدول والشعوب مبنية على اسس التفاهم والتعاون الدولي والاحترام المتبادل.

    رابعا: نحذر دول المنطقة من التوجهات الرامية الى إشعال الحرب لاستنزاف أموال الدول وثرواتها التي وهبها الله سبحانه وتعالى لها، والسيطرة على أكبر مصادر النفط في العالم، وفرض هيمنتها الاقتصادية والسياسية واخضاعها إلى السيطرة الأجنبية.

    خامسا: نحذر من عواقب الفتن والنزاعات والحروب التي قد تنشب نتيجة تأجج الصراعات داخل مكونات دول المنطقة، وتخلخل الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي، و قد تؤدي إلى تفكك وانحلال بنية بعض الدول في المنطقة وإشعال حروب أهلية محلية لا سمح الله.

    المكتب السياسي
    (19 أيلول 2019)

    حزب الدعوة الإسلامية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    2,802

    افتراضي

    أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، الخميس، أن توجيه أي ضربة عسكرية لإيران سيفجر “حربا شاملة”.
    واضاف ظريف في مقابلة مع قناة “سي ان ان” : اننا لا نريد حربا ولا نريد الدخول في مواجهة عسكرية لكننا لن نتوانى عن الدفاع عن إيران.
    وذكرت شبكة سي ان ان، اليوم الخميس، ان ظريف قال في تصريح للشبكة، “أي عمل عسكري ضد ايران تقوم به أميركا أو السعودية ضد ايران سيؤدي الى حرب شاملة”.
    وأضاف ظريف، “ان تصريحي في الدفاع عن بلدي هام للغاية، هذا التصريح هام للغاية وهو أننا لا نريد الدخول في مواجهة عسكرية .”
    وأكد ظريف بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتوانى لحظة واحدة في الدفاع عن نفسها، قائلا “اذا دخلت أميركا أو السعودية في اشتباك عسكري مع ايران، سيؤدي ذلك الى سقوط أعداد كبيرة جدا من القتلى.”
    وتطرق وزير الخارجية الى الاتهامات الاميركية ضد ايران بشان رد الفعل اليمني في استهداف المنشآت النفطية السعودية مؤكدا ان طهران ليس لها دور في هذه العملية وقد تبنى الجيش اليمني مسؤولية هذه العمليات.
    وفي جانب آخر من المقابلة وردا على سؤال حول امكانية اجراء مفاوضات مع اميركا للوصول الى اتفاق جديد، أجاب ظريف، “توصلنا الى اتفاق (الاتفاق النووي) مع الولايات المتحدة، فلماذا علينا إجراء المفاوضات مرة أخرى؟ لماذا علينا أن نبدأ في عمل ما ربما يصبح باطلا هو أيضا بعد عام ونصف؟ ”
    وتابع ظريف، “اذا ألغوا الحظر غير القانوني الذي فرضوه (علينا) مجددا، ستكون الأوضاع مختلفة آنذاك وسندرس الموضوع (التفاوض).”
    وأشار ظريف الى إجراءات الحظر الواسعة التي فرضتها اميركا على الشعب الايراني، قائلا “لقد قاموا بكل ما يستطيعون، إلا انهم لم يستطيعوا إخضاعنا .”

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني