النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    2,707

    افتراضي مسودة الموازنة تقترح 56 دولاراً للبرميل بينما سعر النفط العالمي اليوم هو 35 دولار

    الله يستر

    انخفاض النفط يضع العراق أمام شبح الكساد.. واتهام "تجار الحروب" برفض توطين الرواتب



    رووداو - أربيل


    أثيرت مخاوف جديدة في العراق، مفادها عدم قدرة الحكومة على تأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين في البلاد، نتيجة الانخفاض الكبير في أسعار النفط بالأسواق العالمية، وبالتالي قد يشكل الملف تحدياً خطيراً أمام مجلس النواب والحكومة، يضاف الى التحديات العديدة التي يعاني منها العراق أصلاً، المتمثلة بأزمة تشكيل الحكومة واستمرار التظاهرات الاحتجاجية وظهور الاصابات بفيروس كورونا وغيرها.


    ويعتمد العراق على النفط بشكل شبه تام، حيث تشكل عائداته أكثر من 95% من موارد الموازنة المالية، وهو ما يعرض اقتصاد البلاد إلى المخاطر في حال انخفاض سعر النفط، ويتسبب بأزمة اقتصادية حادة تنذر بنتائج وخيمة، لاسيما وان سعر برميل خام برنت انخفض الى نحو 45 دولاراً، كما ان خام غرب تكساس الأميركي انخفض الى نحو 41 دولاراً.


    المعنيون يرون أن الاعتماد الكلي للحكومة على النفط وعدم ايجاد بدائل أخرى لتعزيز الموازنة العامة في البلاد، قد يتسبب بانهيار وكساد اقتصادي كبير، يلقي بآثاره على الوضع العام في البلاد.


    ويقول عضو اللجنة المالية في مجلس النواب جمال أحمد لشبكة رووداو الإعلامية إن "انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية يؤثر بشكل كبير على الموازنة العامة في العراق"، موضحاً أن "انخفاض كل دولار بسعر النفط العالمي، معناه تقليل مليار وربع المليار دولار من الموازنة العامة في العراق".


    ويضيف أن "الموازنة من الأساس بها عجز أساسي، يبلغ 48 تريليون دينار، علماً أنه تم تحديد سعر النفط عند اقرار مسودة الموازنة وفق 56 دولاراً للبرميل"، مشيراً الى أنه "مع كل هبوط بسعر النفط، يفقد العراق مليارات عدة".


    ويؤكد أحمد على ضرورة "اجراء مراجعة جدية للموازنة، ولا بديل الا من خلال اعادة قانونها وتطبيق النموذج الجديد والانتقال من برنامج البنوك الى برنامج الأداء الأكثر تقدماً، والذي تستعمله أغلب الدول المتقدمة".


    ويلفت الى أن "العراق مطالب بعدة اجراءات لايقاف نزيف العجز في الموازنة، منها محاربة الفساد بشكل مكثف، أسوة بما حصل عند محاربة تنظيم داعش، ووضع حد للنهب والفساد الكبير في المنافذ الحدودية"، مبيناً أن "كل ما يأتينا من المنافذ الحدودية لا يتجاوز 10 – 13 مليار دولار سنوياً، وعند غلق ميناء الفاو خلال اسبوعين فقط تكبد العراق خسائر بلغت نحو 6 مليارات دولار، وفق ما أكدته الحكومة".


    ويشدد أحمد على "ضرورة الذهاب الى الشراكة بين القطاعين العام والخاص، فالعراق لديه وزارات وهي تملك شركات واستثمارات، لكنها غير مجدية، والعلاج الأنسب لها هو طرحها للاستثمار، كما ينبغي العمل على تعظيم موارد الدولة، مثل السياحة الدينية الفعالة، التي لا تذهب مواردها الى الموازنة، بل أن الدولة هي من تصرف على الأماكن الدينية"، مضيفاً أن "تركيز البلد على النفط واهمال البرتوكيمياويات والغاز المصاحب وأشياء أخرى، يقلل من ايجاد بدائل مهمة للموازنة".


    ويوضح أحمد أنه "لابد من العمل على تحويل الرواتب الحكومية الى البطاقة الذكية، والتي تسهم بكشف الفضائيين"، مبيناً أن "مافيات الفساد وتجار الحروب لا يسمحون بتوطين رواتب الموظفين".


    يشار الى أن رئيس الحكومة السابقة حيدر العبادي قال في تصريح سابق أن عدد منتسبي الحشد الشعبي لا يتجاوز 60 ألفاً، بينما تدفع الدولة رواتب لنحو 156 ألف عنصر، اي بمعنى وجود 96 ألف عنصر وهمي "فضائي".


    بدوره، يرى الخبير الاقتصادي أحمد الهذال في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية أن "العراق مقبل على صدمة شبيهة بالصدمة المزدوجة التي تلقاها عام 2014، والمتمثلة بانخفاض أسعار النفط واجتياج تنظيم داعش لعدة مدن عراقية"، مضيفاً أن "موازنة 2019 بدأت بعجز وانتهت بعجز خطير أيضاً".


    ويشير الى أن "الايرادات النفطية لا تكفي لسد النفقات التشغيلية"، متهماً المسؤولين في اعداد الموازنة بعدم حساب هذا الأمر بشكل جيد، وإهمال موضوع انخفاض أسعار النفط.


    ويحذر الهذال من "تكرار تجربة الاقتراض من البنك الدولي، ورهن الاحتياطي النفطي العراقي بذلك"، متهماً السياسيين بـ"التخطيط السيء، الذي أوصل العراق الى هذا الحال".


    ويشدد على "أهمية اخراج القطاع الخاص أمواله للاستثمار، لاسيما وأن الطلب على السلع الاجنبية من عدة دول كالصين وايران وغيرها كبير جداً، وانتهاز هذا الموضوع لصالح الاقتصاد العراقي".


    ولم يصادق البرلمان العراقي حتى الآن على الموازنة العامة للبلاد لسنة 2020، بسبب الخلافات السياسية بشأنها، ووصولها المتأخر من قبل حكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.


    ووجهت وزارة المالية العراقية في وقت سابق، مقترحاً إلى الوزارات الأخرى في البلاد، بإيقاف العلاوات لجميع الموظفين، وتجميد عدد من المعاملات مثل تعويضات المتضررين من العمليات الحربية، بدءاً من مطلع العام الحالي.
    العبادي للبرزاني: ليس لدينا الاموال الكافية لتسديد حصة الاقليم




    https://youtu.be/HDb_3F7I8GM

    صولاغ - مهندس، اعلامي، لحيمجي، مدرس قرآن، سياسي، رجل أمن، ممثل، رجل اعمال و تاجر، محلل عسكري و يفهم في دراسة الاركان، مقاول، وزير داخلية م ومهتم بالامور الامنية حتى لو تحصل في جنوب افريقيا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    2,707

    افتراضي

    و سعر النفط اليوم 25 دولار

    و اعضاء البرلمان و الحكومة السرسرية و الحرامي برزاني و بيش مركته يفكرون في جيوبهم فقط
    العبادي للبرزاني: ليس لدينا الاموال الكافية لتسديد حصة الاقليم




    https://youtu.be/HDb_3F7I8GM

    صولاغ - مهندس، اعلامي، لحيمجي، مدرس قرآن، سياسي، رجل أمن، ممثل، رجل اعمال و تاجر، محلل عسكري و يفهم في دراسة الاركان، مقاول، وزير داخلية م ومهتم بالامور الامنية حتى لو تحصل في جنوب افريقيا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    5,326

    افتراضي

    سبب انخفاض سعر النفط هو الضخ السعودي الكبير حسب خطة ترامب الذي صرح انه سيملأ خزانات في امريكا جاهزة للنفط لشراءه رخيصا الان وقد يبيعه ويستثمره بعد ذلك , والولايات المتحدة لها اكتفاء نفطي على كل حال ..

    المهم السعودية هي السبب في انخفاض سعر النفط ,
    بس الشعب والمسؤولين حافظين عبارة واحدة لاغير يستعملوها دائما وهي
    ( ايران هي السبب)




    الحرب السعودية العراقية ( 1798-2018 ميلادية)!
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036

    مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=88392


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني