النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    5,478

    افتراضي ثورة 14 تموز , عبدالكريم قاسم المظلوم والمفترى عليه


    وعد بلفور 1917 واقامة مملكة السعودية 1921 ومملكة الاردن ومملكة العراق عام 1921 ,
    احداث متزامنة متناسقة تمت باشراف وتخطيط عرش الماسونية البريطاني للوصول بالمنطقة الى
    هدف لم تنتبه له الجماهير الى اليوم ..وهو تحقيق الحلم بدولة ( من النيل الى الفرات)!!
    الهدف هو خلق سلسلة قوية من دول من ضمن اسرائيل لرعاية دولة الكيان الغاصب باقامة علاقات
    قوية معها وحمايتها والدفاع عنها مقابل انشاء اجيال علمانية مثقفة بالثقافة الغربية الرأسمالية اللادينية ..

    ثورة 14 تموز كسرت تلك السلسلة الحامية التي وضعتها بريطانيا فكانت الطامة الكبرى
    للعرش البريطاني وامريكاواسرائيل ودول المنطقة الذين القوا
    بالعراق في اتون المذابح وسلموه لعصابات العوجة ...

    وقالوا ان عبدالكريم اعدم العائلة المالكة وان ثورته دموية ارهابية
    وقد صدقت الجماهير تلك الكذبة الى اليوم وهي ان عبدالكريم مجرم قاتل سفاح ,
    لكنه في الحقيقة لم يقتل حتى الذين خانوه ومنهم عبدالسلام عارف الجميلي ,
    الذي عفا عنه واطلق سراحه ليقوم عبد السلام بعد ذلك بانقلاب عليه واعدامه..
    عبد الكريم الذي توفي وفي جيبه 6 دنانير و300 فلس وكان ينام في ثكنة القصر الجمهوري
    صار مجرما لانه كسر السلسلة الحامية وسفه احلام بريطانيا وحلفائها الى الابد ..

    ......................................
    وشهد شاهد من اهلها كما في الصورة واللقاء الصحفي المدون ادناه ,
    فان عبد الكريم ليس له اي دخل باعدام العائلة المالكة
    وانما كان هو تصرف من جندي مدفوع من عبدالسلام عارف وبالتأكيد
    من المخابرات البريطانية لتشويه الثورة والى اليوم



    ملف مرفق 4345

    الكلام اعلاه هو للشريف علي بن الحسين الطالب بعرش العراق وهو

    ابن خالة الملك فيصل الثاني وهو ابن الاميرة بديعة التي رحلت هذا العام حيث يقول بالنص
    : ( ولا اخفيكم سراً , بأن من قتل أو من أمر بقتل العائلة المالكة هو عبد السلام عارف وليس عبد الكريم قاسم : يبدو لنا وهذا امر اخر لابد من قوله بهذه المناسبة وهو ان اهداف انقلاب 1958 لــــــم يـــــكـــن بأتجاه اعدام العائلة المالكة , أنما كان يهدف الى تغيير النظام فقط ونعتقد ان مؤامرة حيكت والامر الذي حصل كان خارط تخـطيط المنفذين للانقلاب ) انتهى

    .......................

    ونقول ان مؤامرة اعدام العائلة المالكة البريئة لايستبعد مطلقا تم بايعاز من المخابرات البريطانية لتشويه الثورة
    امر سيبقى مخفيا عن الجماهير كما اخفوا اغتيال الاميرة ديانا في باريس في حادثة السيارة المدبرة وقُيد الحادث
    بسبب الخمر وتهور السائق واسدل الستار على جريمة قتل الى حين ..




    الحرب السعودية العراقية ( 1798-2018 ميلادية)!
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036

    مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=88392


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    714

    افتراضي

    السلام عليكم/ لاينكر ان المرحوم عبد الكريم قاسم كان وطنيا ولم يكن سارقاً وكان يريد ارجاع قضاء الكويت مثلما حاول الملك غازي قبل فيصل، ولكن عبد الكريم يمتلك خجلاً منقطع والامام الحسن العسكري عليه السلام يقول وقوله الفصل (إن للحياء مقدارا فإن زاد على ذلك فإنه ضعف) ومقولة المرحوم للطائفي الأول في العراق من انفسنا السنة عبد السلام عندما ذهب لجمال عبد الناصر القومجي وقال لجمال اريد قتل الشيعة في العراق! فقال له عبد الناصر لا لانها تثير لك مشاكل كبرى على مستوى العالم واشار اليه عبد الناصر بقوله (لاتعمل في مناطقهم سدود اي بمعنى اغرقهم واغرق اراضيهم ليتبعوك) عموما دخول عبد السلام الى الضباط الذين قاموا بالإنقلاب ضد الملك غير مرحب به من قبل العقيد الركن ناجي طالب (الناصرية) ومن المقدم الركن ( اعتقد اسمه عوني) (الموصل وانه ينتمي لطائفة ناجي طالب على حسب اعتقادي ويرتبط عبد الكريم بعلاقة ممتازة مع الإثنين واشار لعبد الكريم العقيد ناجي مجيء عبد السلام لنا سيجعلني استقيل، وافق عبد الكريم قاسم على طلب ناجي طالب ، لكن الحاح عبد السلام على عبد الكريم بإعتباره من نفس عشيرة عبد السلام(جميلي) وخجل من أحد المشايخ الذي توسط بقبول عبد السلام معهم، وافق ناجي طالب وعوني على مضض ولكن بشرط ان ناجي طالب طلب ان يُنقل الى البصرة ولايشترك بالإنقلاب لانه كانت تربطه بالملك علاقة وثيقة هو وعبد الكريم لاحظوا الفرق بين الموقفين، واشترط ناجي طالب على الإنقلابيين ان يُحترم الملك وأن لايهان ولايعدم فقبل عبد الكريم،وحدث ماحدث بسحل الملك وعائلته في شوارع بغداد ومن ثم اعدامه وقال الملك لعبد الكريم عند دخوله ومعه الباقيين من الإنقلابيين وطلب من الملك تسليم الحكم طوعا او كرها وعندها قال له الملك ( ماذا فعلت لك ياعبد الكريم ألم تكن عندي محترما واجلسك بجانبي وكان دخولك للقصر بدون تفتيش وكنت اعاملك معاملة خاصة ويقال ايضا أن عبد الكريم طأطأ رأسه خجلاً) ثم يا أخ مروان لايوجد زعيم يريد صديقه قتله وهو يقابله (عفا الله عما سلف)، وسمعت من المرحوم ناجي طالب لسانا وصورة عندما سأله الصحفي لماذا لم تستقيل عندما جعلوك وزيرا للصحة او وزير بلا وزارة؟ فأجاب ناجي طالب حيث قال ان الذي اراد اذلالي هو عبد السلام ويريدني أن أستقيل واذا استقاليت فسأحال على التقاعد وبعدها عبد السلام يغتالني للتخلص مني، كان هذا الكلام قبل وفاة ناجي طالب بعام... ثم ان عبد الكريم لم يكن حازما خصوصا مع من كان يناديه ( عبد الكريم .... وليس قاسم) أي كان اهل الموصل وغيرهم ينادونه بإسم والدته لإنها على غير مذهبهم... أطلت عليك تحياتي
    أين الطالبُ بدمِ المقتول بكربلاء

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني