النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    5,648

    افتراضي امريكا وأمراض السرطان في العراق

    استعملت امريكا المدعومة من السعودية ودول الخليج في حربها ضد العراق كافة انواع الاسلحة
    القذرة وجعلت العراق منطقة لاجراء تجارب اسلحتها, ومنها القذائف والقنابل المصنعة من اليورانيوم
    المنضب والقادرة على اختراق الدروع والابنية .. بقايا تلك الاسلحة والمعادن المنضبة لاتزال في العراق
    وتقدر الدراسات ان استمرار الاشعاع المنبعث منها يستمر لالاف السنين , وتعتبر الاشعة المنبعثة من اليورانيوم المنضب سببا رئيسيا لامراض السرطان والتشوه الخلقي في الولادة وبعدها ..
    لقد كان مقدار القذائف الملقاة على العراق يعادل 7 سبعة قنابل ذرية مجتمعة !
    اما قوة الاشعاع السرطاني المستمر فهو يعادل اكثر من ذلك بكثير!!

    .................................................. .........
    تقارير ودراسات
    .................................................. ......


    اليورانيوم الذي ألقي بالعراق يساوي 250 قنبلة ذرية


    طفل عراقي في مستشفى الفلوجة يعاني من عدم وجود الدماغ (Anencephaly) (رويترز)19/11/2015




    د. أسامة أبو الرُّب
    صدر هذا الشهر كتاب جديد عن منظمة المجتمع العلمي العربي، يسبر المضاعفات الصحية للتلوث الإشعاعي الذي نجم عن حروب الخليج في عامي 1991 و2003، ويحتوي حقائق صادمة وأرقاما مرعبة، منها على سبيل المثال لا الحصر أن اليورانيوم المنضب الذي استعمل في العراق يساوي في ذريته ما يعادل 250 قنبلة ذرية.
    الكتاب كان تحت عنوان "التلوث الإشعاعي والمضاعفات الصحية لحروب الخليج" للدكتور كاظم المقدادي، وهو أكاديمي وباحث طبي وبيئي عراقي مقيم في السويد، يحمل درجة الدكتوراه في العلوم الطبية، ومتخصص في طب الأطفال وطب المجتمع وفي الصحة والبيئة وفي التلوث الإشعاعي والأضرار الصحية والبيئية لاستخدام أسلحة اليورانيوم.
    كما شمل الكتاب فصلا للدكتورة مي الأرناؤوط، تحت عنوان "المضاعفات الصحية لحروب الخليج.. ما هو عمق المأساة؟!"، وهي طبيبة وأكاديمية مستقلة، تحمل درجة الدكتوراه في السرطانيات.
    وقدمت للكتاب المديرة العامة لمنظمة المجتمع العلمي العربي الدكتورة موزه بنت محمد الربان، التي قالت إن علماء البيئة استطاعوا قياس مستويات عالية من اليورانيوم في عينات من التربة من عدة مناطق في العراق، وقد ربطوا تلك القياسات والنتائج التي توصلوا إليها بالزيادة الكبيرة في أعداد المصابين بأمراض السرطان المسجلة في السجلات الوطنية للسرطان في العراق.
    â€ھغلاف الكتاب‬ غلاف الكتاب إرث وخيم
    وأضافت أن العلماء استنتجوا أن الحربين الدوليتين بقيادة الولايات المتحدة على العراق في عامي 1991 و2003، واللتين استخدمت فيهما قذائف اليورانيوم المنضب، قد تركتا إرثا وخيما على صحة المدنيين العراقيين بشكل عام، وزيادة في السرطانات والتشوهات الخلقية لدى المواليد بشكل خاص.
    وأضافت الربان أن "الأمر لا يقتصر على اليورانيوم المنضب فحسب، بل لقد استخدمت أنواع عديدة من الملوثات في تلك الحروب كان لها أبلغ الأثر على البيئة والصحة لأهالي المنطقة، والدليل القاطع على لا إنسانية من يتشدقون بحقوق الإنسان، وأن هذه الأمة العربية والإسلامية مستهدفة من قبل هؤلاء الحاقدين لتدميرها على كافة المستويات بما في ذلك حياتها ومستقبلها"، وفقا للدكتورة.
    وختمت المديرة العامة لمنظمة المجتمع العلمي العربي بأنهم يأملون في أن يحرك هذا الملف ساكنا، ويشمل ذلك دعوة لاتخاذ إجراءات فورية وفاعلة على كافة المستويات الرسمية والعلمية والشعبية، مؤكدة أن البيئة الملوثة في العراق ليست بعيدة عن دول الجوار عامة وعن الكويت والسعودية خاصة، وداعية لعمل مشترك بين هذه الدول لإنقاذ مستقبل الأجيال.
    ويوضح الدكتور المقدادي في كتابه أنه أُطلقت على العراق خلال الحربين 1991 و2003 كمية هائلة من ذخائر اليورانيوم خلفت أكثر من 2200 طنا متريا من اليورانيوم المنضب، وهذا اليورانيوم المنضب الذي استعمل في العراق يساوي في ذريته ما يعادل 250 قنبلة ذرية، وهذا وفقا لما قدره البروفسور ياغازاكي Katsuma Yagasaki من الهيئة العلمية في جامعة ريوكيوس في أوكيناوا في اليابان.
    â€ھ‬ قذائف اليورانيوم المنضب أدت لزيادة التشوهات الخلقية لدى المواليد(غيتي)
    أدلة قاطعة
    ويضيف أنه ثمة أدلة قاطعة على أن استخدام اليورانيوم المنضب هو سبب الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بالسرطانات في العراق، مثل سرطان الدم لدى الأطفال وسرطان الثدي لدى الفتيات في بعض مناطق العراق بعد حرب 1991 وخلال احتلال العراق عام 2003 وما بعده، كما تشير الإحصاءَات إلى زيادة كبيرة في الولادات المشوهة في المناطق القريبة من ساحات المعارك.
    ويذكر الكاتب أن العالم الكندي هاري شارما حذر -عقب زيارته الميدانية للبصرة- من أنه سيموت بالسرطان نحو 5-12% من الذين تعرضوا لأسلحة اليورانيوم المنضب عام 1991، وأكد شارما أن مئة ألف مواطن في البصرة وحدها أصيبوا بالسرطان بين عامي 1991 و1998، وأن 75% منهم أطفال. وسجلت حالات من الإسقاط والاعتلال العصبي والتشوهات الجنينية أكثر بكثير مما كان معتادا، وحصل ذلك وسط العراقيين من العسكريين والمدنيين.
    ويضيف الكاتب أن العقدين الأخيرين شهدا انتشارا للأمراض السَرطانيّة في المجتمع العراقي على نحو كارثي، وبلغت الإصابات السَرطانيّة أكثر من مليون إصابة مُسجّلة رسميا، وما زال العدد يرتفع باستمرار. ويموت من هذه الإصابات سنويا ما يتراوح بين 10 آلاف و12 ألف شخص، وهناك عشرات آلاف الإصابات والوفيات سنويا غير المسجلة.
    ويشرح أنه ظهرت أولى التداعيات الصحيّة لليورانيوم المُنضب على المدنيين في جنوب العراق -وخصوصا في البصرة وميسان وذي قار- عقب انتهاء حرب عام 1991 بعشرة أشهر. وكان الأطفال أولى ضحايا استخدام هذه الأسلحة المُشعّة، خصوصا الرُضّع وحديثي الولادة.
    ويضيف أن الأطباء العراقيين لاحظوا عقب حرب الخليج 1991 حصول تغير جذري في فترة كمون (Latent period) الأمراض السرطانية، (وهي الفترة الزمنية بين التعرض لمسبب المرض وظهور أعراضه)، فالتي كانت فترة ظهور أعراضها 15-45 سنة، أصبحت -بتأثير استخدام اليورانيوم المنضب- ما بين عشرة أشهر وخمس سنوات.
    â€ھطفل في الفلوجة يعاني من تشوه خلقي‬ (غيتي)
    حالات غريبة
    وطرأت تغيرات كبيرة على وبائية الأمراض السرطانية في المناطق التي استخدمت فيها أسلحة اليورانيوم، ولاحظ الأطباء عقب حرب الخليج 1991 الكثير من الحالات الغريبة لدى أبناء وبنات المناطق التي تعرضت للقصف، خصوصا في محافظات البصرة وميسان والناصرية، ومنها:
    كثرة حالات الإجهاض المتكرر والولادات الميتة.
    ظهور حالات من التشوهات الولادية الرهيبة وغير المعروفة من قبل.
    انتشار العقم لدى رجال ونساء.
    كثرة الإصابات السرطانية في المناطق التي قصفت بالأسلحة الغربية.
    انتشار الحالات السرطانية وسط عوائل لم يصب أحد منها من قبل، وأحيانا أكثر من فرد في العائلة الواحدة.
    لاحظ الباحث الدكتور جواد العلي إصابة المريض الواحد بأكثر من حالة سرطانية (2 و3 وحتى 4 حالات) في آن واحد.
    انتشار أمراض سرطانية وسط أعمار غير الأعمار المعروفة طبيا، مثل سرطان الثدي لدى فتيات بعمر 10 و12 سنة، وسرطانات أخرى نادرا ما تصيب شريحة الأطفال.
    ارتفاع الإصابات السرطانية والوفيات بالسرطان بنسب عالية جدا، بلغت أضعاف ما كانت عليه قبل عام 1989.
    ويضيف الكاتب أن أطفال العراق هم الضحية الأولى للأمراض السرطانية، فقد أكدت المعطيات أن العراق صاحب أعلى معدل لوفيات الأطفال في العالم، إذ يُعدُ سرطان الأطفال في العراق أكثر شيوعاً من مثله في الغرب، ويشكل 8% من حالات السرطان كافة في العراق، مقارنة بـ1% في الدول المتقدمة.
    يذكر أن أكثر السرطانات شيوعا بين الأطفال هو سرطان الدم، تليه سرطانات الجهاز اللمفاوي والدماغ وأورام الجهاز العصبي، وأنه قد تضاعفت إصابة الأطفال بسرطان الدم في مدينة البصرة ثلاث مرات خلال الخمسة عشر عاما الماضية.
    أما الدكتورة مي الأرناؤوط فلفتت إلى أن ما وصفته بـ"التعتيم الشامل في السنين الأولى بعد الحرب ونكران استعمال أي مواد سامة أو ملوثة في منطقة الخليج، قد أدى إلى الاعتماد الكبير على الصحف العالمية والصحفيين لاستقصاء المعلومات عما كان يجري على أرض الواقع، حيث أصبح الإعلام هو المصدر شبه الوحيد لهذه المعلومات مدعومة بتصريحات العاملين في مجالات الصحة والاختصاصيين الذين كانوا على اطلاع مباشر لمجريات الأمور ولعدة سنوات آنذاك".
    â€ھطفلة عراقية في الفلوجة لديها ستة أصابع‬ (غيتي) انخفاض الخصوبة
    وتشرح الدكتورة أنه وفقا لتقرير للسي آي أي أعلن عام 2008 فقد حدثت تأثيرات صحية لدى النساء العراقيات، حيث انخفضت نسبة الخصوبة الكلية (وهي عدد ولادات كل امرأة خلال فترة الخصوبة) من 4.87 عام 2000 إلى 3.97 عام 2008.
    كما أشار التقرير نفسه إلى ارتفاع نسبة حدوث سرطانات الأطفال في عمر ما تحت 15 سنة في البصرة من 3.9% عام 1990 إلى 13% عام 2000، رافقها ارتفاع سرطان الدم الأبيض (اللوكيميا) في أطفال البصرة بعمر أقل من خمس سنوات من 13.3% عام 1990 إلى 56.7% عام 2000. ويعتبر اللوكيميا مؤشرا مباشرا إلى التأثر بالإشعاع عند الأطفال.
    كما تشير إلى أنه بعد قصف الفلوجة في 2003-2004، نقلت الأخبار ازدياد تشوهات وأمراض القلب الولادية بـ13 مرة مقارنة بالنسب الأوروبية، كما ظهرت تشوهات الهيكل العظمي وحالات ولادية أخرى لم تكن معروفة سابقا.
    تجدر الإشارة إلى أنه يمكن تحميل النسخة الإلكترونية الكاملة من الكتاب مجانا من موقع منظمة المجتمع العلمي العربي على الإنترنت.
    ومنظمة المجتمع العلمي العربي (ARSCO) هي منظمة مستقلة غير ربحية، تعنى بشؤون المجتمع العلمي العربي ويتولى إدارتها مجلس أمناء وإدارة مستقل، وتعمل على توفير أرضية وبيئة تجمع الأكاديميين والباحثين العلميين والمهندسين والأطباء لتبادل الخبرات والمعلومات والتفاعل والتعاون فيما بينهم، لتكون ملتقى للحوار وفضاء لنشر مقالات علمية وتبادل الآراء.




    المصدر : الجزيرة + منظمة المجتمع العلمي العربي






    الحرب السعودية العراقية ( 1798-2018 ميلادية)!
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036

    مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=88392


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    5,648

    افتراضي

    اليورانيوم المنضب في العراق





    دعاء عمر
    - 14 فبراير، 2016
    اليورانيوم السبب الأول في الانتصار الساحق للولايات المتحدة الأمريكية في حرب العراق، أحد أسلحة الدمار الشامل؛ فإذا استخدمت قذيفة اليورانيوم المنضب في دبابة، فإنها تحولها لكتلة من اللهب، وتطلق كمية كبيرة من أكسيد اليورانيوم الذي يسبب السرطان وتشوهات كثيرة؛ وذلك لأنه عند إصابته للهدف، يحترق بدرجات حرارة عالية جداً، ويتعلق في تراب الغلاف الجوي. وله قدرة أيضاً على إذابة المواد الخرسانية.
    ويتم تبرير استخدام اليورانيوم المنضب عادة من قبل مستخدميه في الأسلحة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية والروسية منذ حوالي 15 عاماً، بأنه يقتصر على استهداف الدروع الثقيلة، ويعتبر ذو ضرورة عسكرية لهزيمة الدروع الحديثة، وأنه دقيق جداً بإستهداف الهدف. اليورانيوم في العراق

    اليورانيوم المنضب استخدم في حرب الخليج 1991م، والبلقان 1994 و1995م، وأفغانستان عقب أحداث 11سبتمبر 2001م. من قبل الجيش الأميركي والقوات العسكرية المتحالفة معه في حربي الخليج الأولى والثانية، وأثناء حصار الفلوجة عام2004م. استخدم ما لا يقل عن 440 ألف كغم من اليورانيوم، وقد خلف أكثر من 2200 طناً متراً من اليورانيوم، حيث تحول جزء منه إلى شظايا متروكة في أماكن لا يعرف عددها، وجزء آخر تحول لغبار اختلط بالتربة أو تطاير في الجو. وهذا بما يعادل 250 قنبلة ذرية.
    وقد ذكرت المجلة البريطانية “الغارديان” أن العراق تعرض لتلوث إشعاعات خطيرة تزيد عدة مرات على التي نتجت من النوع الذي استخدم ضد هيروشيما ونجازاكي في اليابان.
    كيف لا! وقد استخدمت الأسلحة والذخائر والمتفجرات بمختلف أنواعها، وأيضاً التي استهدفت أنابيب النفط لثلاثة عقود تلوث البلاد بمواد خطيرة، سبب كوارث إنسانية وصحية وبيئية. وقد تم مسح أكثر من 80% من العراق في المناطق التي شهدت أعمالاً حربية. فكلما يتم تفجير دبابة، يتم سحبها وفحص الموقع، ليجد العلماء آثاراً واضحة للإشعاع.
    وقالت وزيرة البيئة “ناريمان عثمان”: أن الأراضي الزراعية واقعة تحت تأثير المواد الملوثة ذات درجة عالية من السموم خاصة في البصرة جنوبي العراق. وتعاني مناطق مثل: النجف والفلوجة والبصرة من مستويات عالية من لتلوث الإشعاعي، وأكثر من أربعين منطقة أخرى. مما أدى إلى ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان والتسبب بالإعاقات الخلقية لدى حديثي الولادة. مآسي اليورانيوم

    حدد مركز الوقاية من الإشعاع أنه يوجد 300 -360 موقعاً ملوثاً باليورانيوم في عام 2006م. وقد ساهم في انتشار التلوث الإشعاعي استخدام الأطفال لمخلفات الحروب واللعب بها. وأيضاً تجارة السكارب/ الخردة من تفكيك الدبابات والمدرعات وبيعها؛ لصهرها وإعادة استخدامها، ونقلها لأماكن أخرى.
    ولذلك أطفال العراق هم الضحية الأولى لليورانيوم بإصابتهم بالسرطان؛ فهو يمثل 8% من حالات السرطان في العراق، وأكدت الدراسات أن أعلى معدل لوفيات الأطفال هو العراق. وقد ارتفعت نسبة الإصابة به أضعاف ما كانت عليه قبل عام 1989م. وتضاعفته نسبته في البصرة ثلاث مرات خلال الخمسة عشر سنة الأخيرة. وانتشرت أمراض سرطانية معاكسة للأعمار المعروفة طبياً، مثل سرطان الثدي لفتيات أعمارهن 10 و12 سنة. وأكثر السرطانات شيوعاً هو سرطان الدم، ثم سرطان الجهاز الليمفاوي وأورام الجهاز العصبي. وقد لاحظ الدكتور “جواد العلي” إصابة المريض الواحد بأكثر من حالة سرطانية في وقت واحد. وهناك حالات أخرى بالإضافة للسرطان، مثل:
    – حالات الإجهاض المتكرر.
    – ظهور التشوهات غير المعروفة من قبل.
    – حالات العقم عند الرجال والنساء، حيث انخفضت نسبة الخصوبة الكلية للنساء.
    – ازدياد تشوهات وأمراض القلب الولادية بـ13 مرة مقارنة بالنسب الأوروبية.
    – كما ظهرت تشوهات الهيكل العظمي وحالات ولادية أخرى. طمس الحقائق والأدلة

    وما عهدناه من الولايات المتحدة الأمريكية من طمس الأدلة وتغييرها، وتزوير الحقائق والتاريخ؛ حتى لا يقول قائل أنها تقتل وتسفك بدون وجه حق. وفي موضوعنا هذا، قد سعت وزارة الدفاع الأمريكي لتزييف وطمس الأدلة على استخدامها اليورانيوم في حرب العراق، وفي قصف الفلوجة. وها هو “دوج روكي” قد كلفه الجيش الأمريكي بمهام تنظيف المخلفات الحربية من اليورانيوم المنضب، ولكنه قد أُبعِد واعتدوا عليه؛ لأنه أدلى بشهادته على استخدام أمريكا لليورانيوم وخطورة ما رآه.
    ولكن “ويمكُرونَ ويَمكُرُ اللهُ”..
    فقد افتضحهم الله عندما ارتفع أعداد الجنود الأمريكيين والمشاركين في الحرب على العراق بأعراض الإشعاعات، وقال علماء فيزيائيين وأطباء أن غبار اليورانيوم الذي استنشقه الجنود هو السبب في ذلك، وذلك فيما يُسمى بأعراض “مرض الخليج”، التي يشكو منها أكثر من 130 ألف جندي. واشتكى هؤلاء من مشاكل صحية تتراوح بين مشاكل في الجهاز التنفسي إلى مشاكل صحية في الكبد والكلية وفقدان الذاكرة والصداع والتعب المستمر والحمى وانخفاض ضغط الدم.
    وأجرى “كرس بزبي” دراسة على عائلات من الفلوجة، أثبتت هذه الدراسة إصابتهم بالسرطان واللوكيميا، والتشوهات الخلقية بسبب اليورانيوم المنضب الذي استخدمه الجيش الأمريكي. وأيضاُ عثر على اليورانيوم في شعر سيدة عراقية بالفلوجة.
    وقد قالت المديرة العامة لمنظمة المجتمع العلمي أن علماء البيئة استطاعوا قياس مستويات عالية من اليورانيوم في التربة في عدة مناطق عراقية، وربطوا تلك القياسات بأعداد المصابين بالسرطان، مثل سرطان الدم عند الأطفال، وسرطان الثدي عند الفتيات.
    وذكر الكاتب الكندي “هاري شارما”: أنه سيموت بالسرطان في العراق نحو 5-12% من الذين تعرضوا لليورانيوم، وأكد أن 100 ألف في البصرة أصيبوا بالسرطان من عام1991 إلى 1998م، 75% منهم أطفال. وسجل حالات من التشوهات الجنينية أكثر مما كان معتاداً.
    وهذه حلقة واحدة من ضمن حلقات الموت الصامت الذي تمارسه أمريكا ضد الشعوب.. وما زالوا يرسمونها الإله الأعظم الذي ينقذهم من ويلات الحروب، واليد الجانية التي تعطف عليهم، وتهون ما فعلته اليد الأخرى من بطش وقتل وتخريب ونهب للشعوب.. يا ليتهم يعلمون! يفهمون!




    الحرب السعودية العراقية ( 1798-2018 ميلادية)!
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036

    مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=88392


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    5,648

    افتراضي


    ميزر كمال- صحافي عراقي



    سبتمبر 23, 2019










    "تعرضت مناطقنا لقصف أميركي، وبعد ستة أشهر أُصبتُ بهذا المرض، وعندما راجعت الأطباء، تبين أنَّ سبب إصابتي بالسرطان هو الإشعاع، من جرّاء القصف الأميركي. لقد تركت دراستي، ولا أموال لكي أتعالج، وأنا أناشد الحكومة لمساعدتنا والذهاب بي إلى خارج العراق لأتمكن من العلاج".


    تنويه: التحقيق يحتوي على صور وفيديوهات حصرية لعراقيين متأثرين بإشعاعات اليورانيوم المنضب، وقمنا بتغشية الصور الصادمة
    في قرية نائية وبعيدة، لا طرق معبدة توصل إليها، وبيوتها معظمها من الطين، يذهب أحمد داود (16 سنة) كل يوم للعب كرة القدم مع أصدقائه، في ساحة ترابية قرب بستان النخيل على أطراف قرية خليل الحسيناوي الفقيرة، لكن حدث أن توقف الصبية عن اللعب لأيام في نيسان/ أبريل عام 2003 بسبب القصف العنيف الذي تعرضت له مواقع الدبابات ومضادات الطائرات التي وضعها الجيش العراقي في البستان وحول القرية (جنوب محافظة ديالى) لإخفائها عن الطائرات الأميركية.
    بعد توقف القصف، عاد أحمد وأصدقاؤه للعب كرة القدم، ومنظر الدبابات المعطوبة لم يكن بالنسبة إليهم مثيراً للقلق، ما دامت الطائرات لن تعود مجدداً إلى سماء القرية، غير أنّ ما لم يكن يعلمه اللاعبون الصغار هو أنَّ الموت كامن لهم في بستان النخيل، وفي الدبابات المحترقة التي قُصفت باليورانيوم المنضب، وفي الغبار الذي يستنشقونه وهم يركضون خلف الكرة.
    مرت 6 أشهر على سقوط نظام صدام حسين، تغير خلالها الكثير في العراق، وفي قرية خليل الحسيناوي أيضاً، حيث يسكن أحمد مع عائلته، وبينما كان يلعب في تلك الساحة الترابية ذات يوم، سقط أحمد على الأرض، وهذا كان آخر عهده مع كرة القدم، التي لن يكون قادراً على ركلها وتمريرها لأصدقائه مجدداً.
    بعد مراجعات كثيرة إلى مستشفيات وأطباء، تبين أنّ أحمد مصاب بسرطان الغدد اللمفاوية. وفي فيديو حصلنا عليه من أرشيف دائرة الصحة في محافظة ديالى يعود إلى عام 2011، يظهر أحمد وقد تساقط شعره، وبدت عليه متاعب المرض وهو يتحدث عن حالته الصحية، التي تزداد سوءاً يوماً بعد آخر، مؤكداً أنَّ الأطباء الذين راجعهم عزوا وبشكل مباشر سبب إصابته بالسرطان إلى إشعاعات تعرض لها.
    “تعرضت مناطقنا لقصف أمريكي، وبعد ستة أشهر أُصبتُ بهذا المرض، وعندما راجعت الأطباء، تبين أنَّ سبب إصابتي بالسرطان هو الإشعاع، بسبب القصف الأمريكي، لقد تركت دراستي، وليس لدينا الأموال لكي أتعالج، وأنا أناشد الحكومة لمساعدتنا والذهاب بي إلى خارج العراق لأتمكن من العلاج”
    بهذه الكلمات القليلة والمتعبة، وثَّق أحمد شهادته ومرضه، وقالت والدته: “إنَّه كان بكامل صحته قبل القصف الأميركي، ثم بدأت تظهر عليه أعراض التعب، وبدأت قدماه تُصابان بخدر بين حين وآخر، وظهرت أورام تحت إبطه وفي خاصرته وصدره، ولم تُشخَّص إصابته بالسرطان مبكراً لذلك لم يعد باستطاعتنا فعل أيّ شيء”.


    مات أحمد بعد 8 سنوات من تشخيص إصابته بالسرطان، وظلَّ هذا الفيديو شهادة حزينة توثق نداءً ملحّاً للنجاة، لكنَّ أحداً لم يسمع، والحكومة التي ناشدها لتقديم المساعدة له، لم تمد له يدَ العون، وحجبت شريط الفيديو الوحيد له طيلة هذه السنوات، قبل أن نعثر عليه وتكون قصته بداية تحقيقنا الذي نتقصى فيه الآثار المدمرة التي نتجت عن استخدام سلاح اليورانيوم المنضب في حرب الخليج 1991 أو “عاصفة الصحراء”، ثم حرب 2003 التي انتهت بسقوط نظام صدام حسين، ودخول قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى العراق.
    “تعرضت مناطقنا لقصف أميركي، وبعد ستة أشهر أُصبتُ بهذا المرض، وعندما راجعت الأطباء، تبين أنَّ سبب إصابتي بالسرطان هو الإشعاع، من جرّاء القصف الأميركي. لقد تركت دراستي، ولا أموال لكي أتعالج، وأنا أناشد الحكومة لمساعدتنا والذهاب بي إلى خارج العراق لأتمكن من العلاج”.
    نعمان داود شقيق أحمد يحمّل الجيش الأميركي مسؤولية موت شقيقه، ويقول: “لقد تلوثت منطقتنا بالإشعاع بسبب القصف الأميركي، والأطفال الذين خرجوا للعب كلهم أصيبوا، لم يكن أحمد وحده، أصدقاؤه أيضاً أصيبوا بالسرطان، وكثر من أبناء القرية”. ويتابع نعمان أنّهم حين كانوا يدورون بأحمد بين مستشفيات في ديالى وبغداد، كان يسألهم الأطباء إن كانوا يسكنون قرب معسكرات للجيش أو مواقع عسكرية، لأنّ الفحوصات تشير إلى تعرّضه لمستويات عالية من التلوث الإشعاعي.
    فيديو آخر حصلنا عليه من مصادر خاصة في دائرة صحة ديالى، يعود إلى قرية خليل الحسيناوي أيضاً، يُظهر مجموعة مكونة من خمس نساء مصابات بالسرطان، يتحدثن عن ظروف الإصابة. تقول سناء حمد إنَّها بعد أسبوعين من قصف الطائرات الأميركية خرجت مع نساء أخريات إلى الحقل، وبعدها بدأت أعراض غريبة تظهر عليهن، وعندما أجرين الفحوصات الطبية تبين أنهن مصابات بالسرطان.


    تتبعنا كل من ظهروا في الفيديوات التي حصلنا عليها، وذهبنا إلى قرية خليل الحسيناوي، لتقصي حالة المصابين بالسرطان هناك، ومعرفة مصائرهم، لكننا لم نجد غير عائلة أحمد التي حدثتنا عن ظروف إصابته وموته. أما النساء الأخريات فأخبرنا الأهالي هناك أنَّهن نزحن مع عائلاتهن بعد نشوب الحرب الأهلية عام 2006، ولم يعد أحد منهم إلى القرية منذ ذلك الحين، غير أنَّهم أكدوا أن الإصابة بالسرطان باتت متفشية في القرية وكثيرون ماتوا بسبب هذا المرض.
    أعداد المصابين بالسرطان من 1991 إلى 2018 بالاعتماد على الإحصائيات غير المنشورة التي حصلنا عليها من وزارة الصحةحرب السرطان الشرسة
    منذ حرب عاصفة الصحراء 1991، صار لافتاً ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية في العراق، وتعزو منظمات دولية كثيرة، ودراسات أُجريت على آلاف العراقيين خلال الـ28 سنةً الماضية، هذا الارتفاع إلى استخدام اليورانيوم المنضب في حربي 1991 و2003 وزيادة نسب التلوث الإشعاعي في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان.
    طلبات كثيرة قدمناها لوزارة الصحة من أجل الحصول على تقاريرها الإحصائية السنوية بغرض دراستها ومقارنة أرقام ونسب الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية في المدن العراقية. وفي كل مرة ترفض الوزارة طلبنا لأسباب لم توضحها، لكننا في النهاية وبمساعدة موظفين يعملون في دائرة التخطيط وتنمية الموارد في مركز الوزارة طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، استطعنا الحصول على التقارير الإحصائية السنوية غير المنشورة، للفترة بين عامي 1991 و2018.
    منذ عام 1991 وحتى عام 2003 بلغ عدد المصابين بالسرطان في العراق 131072 مصاباً، فيما ارتفع هذا العدد كثيراً بعد حرب 2003 التي أطاحت بنظام صدام حسين، ومنذ عام 2004 حتى عام 2018 بلغ عدد المصابين بالسرطان 287254 مصاباً، بحسب تقارير وزارة الصحة، لكن هنالك من يعتبر أنَّ هذا الرقم أقل كثيراً من العدد الفعلي لمرضى السرطان.
    عباس قاسم، 22 عامًا، مصاب بالسرطان جرّاء التلوث الإشعاعي على الحدود العراقية الكويتية، البصرة،2002في شهادته عن تأثير سلاح اليورانيوم المنضب، يقول أستاذ الفيزياء النووية والعميد السابق لكلية العلوم في جامعة بغداد الدكتور محمد الشيخلي إنَّ العدد الفعلي للمصابين بالسرطان في العراق يقترب من المليون شخص، ويضيف أنّه سلَّم وزارة الصحة والبيئة وكذلك الأمم المتحدة تقريراً مفصلاً عن التأثيرات الكارثية للتلوث الإشعاعي، حيث ترأس فريقاً بحثياً بعد أسبوعين من دخول قوات التحالف بقيادة الجيش الأميركي إلى العراق في التاسع من نيسان/ أبريل عام 2003. وكانت مهمة الفريق قياس مستوى التلوث الإشعاعي في المناطق التي قُصفت باليورانيوم المنضب، وكذلك المنشآت العسكرية والنووية التي تعرضت للدمار والسرقة.
    يقول الشيخلي الذي يُقيم الآن في بيروت إنّه وفريق مـن مركز بحوث طب اليورانيوم تقصَّوا المواقع التي قُصفت باليورانيوم المنضب ابتداءً من شمال العاصمة بغداد، وحتى مدينة أم قصر في أقصى الجنوب العراقي، حيث المنطقة الحدودية مع الكويت، وأجروا خصوصاً مسحاً للمناطق شديدة التحصين والمنشآت العسكرية التي استهدفت بكميات كبيرة من ذخيرة اليورانيوم، باعتباره سلاحاً مخصصاً لاختراق الدروع.
    “شاهدنا ونحن نعبر العراق بقايا آلاف المدرعات والعربات المصفحة المحروقة والمدمرة، من دبابات وناقلات جند وشاحنات عسكرية وقاطرات مدفعية ثقيلة وغيرها، انتشرت على امتداد ساحات العمليات العسكرية من بغداد وحتى أقصى الجنوب في أم قصر والفاو. هذه الدروع تلقت ضربات مدمرة من طائرات ودبابات أميركية بذخائر معظمها مصنوع من مادة اليورانيوم المنضب، وانتشرت هذه الدروع في الحقول والبساتين وتحت النخيل وبين البيوت السكنية”.
    ويضيف الشيخلي أنَّ الاستطلاعات الميدانية والقياسات التي أجراها الفريق العلمي في العراق، أظهرت ارتفاع مستوى التلوث الإشعاعي في مناطق شاسعـة من بغداد ومناطق جنـوب العراق، حيث يزيد في هواء بعض المناطق بعشرة أضعاف عن المستوى الطبيعي. أما مستوى الإشعاع في مناطق اختراق إطلاقات اليورانيوم للمدرعات العراقية، فيزيد على 30 ألف مرة عن الحد الطبيعي، وقد لوحظ أنَّ الشظايا التي تخلفها بعض الإطلاقات المنفجرة تنتشر على رقعة واسعة، ولا سيما في مناطق الحقول، ما يهدد تلوث المياه السطحية والدورات الزراعية والغذائية، إضافة إلى المياه الجوفية مع تقادم الوقت.
    في عدد كانون الثاني/ يناير لعام 1998 نشرت مجلة “ألف باء” الورقية إحصاءات وزارة الصحة العراقية لنسب الإصابة بمرض اللوكيميا في العراق، وأظهرت حينها ارتفاعاً قالت الوزارة إنّه كبير في ظل تدني الخدمات الصحية جرّاء الحظر المفروض على العراق بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 661 الذي صدر في 6 آب/ أغسطس عام 1990، نتيجة الغزو العراقي للكويت.

    الإحصاءات التي شملت 6 محافظات في جنوب العراق بين عامي 1989 و1995 تظهر أنَّ نسبة الإصابة باللوكيميا ارتفعت من 3.8 في المئة إلى 10.6 في المئة في محافظة المثنى، ومن 5.4 في المئة إلى 10.3 في المئة في محافظة البصرة، ومن 4.6 في المئة إلى 8.2 في المئة في محافظة ذي قار، ومن 4.5 في المئة إلى 7.5 في المئة في محافظة ميسان، ومن 4.8 في المئة إلى 6.2 في المئة في محافظة القادسية (محافظة الديوانية الآن) ومن 5.3 في المئة إلى 8 في المئة في محافظة واسط.
    عام 1998 أيضاً، أصدرت الأمم المتحدة وثيقةً كشفت فيها أن معدلات الإصابة بالسرطان زادت بستة أضعاف بعد حرب الخليج عام 1991، وجاء في الوثيقة أنَّ الزيادة بنسب الإصابة بالسرطان في عموم العراق بلغت 55 في المئة بين عامي 1989 و1994، وأنَّ أنواعاً جديدة من السرطان بدأت تتفشى في البلاد، والسرطان بدأ يظهر في صغار السن.
    كابوس النظائر المشعة
    بيانات الوكالة السويدية لأبحاث الدفاع تشير في تقريرها المقدم لوزارة الدفاع السويدية أنَّ الولايات المتحدة الأميركية أسقطت نحو 78214 مقذوفة من اليورانيوم المنضب على العراق في حرب عاصفة الصحراء عام 1991، وارتفع استخدام الجيش الأميركي لليورانيوم المنضب في حرب 2003 ليصل وفق الوكالة السويدية إلى 300000 مقذوفة، مؤكدةً تجاهل الولايات المتحدة التحذيرات من استخدام هذا السلاح في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان.
    سلاح اليورانيوم المنضب المستخدم بكميات هائلة من قبل الجيش الأميركي كلَّف العراق خسائر فادحة، وقضى على معظم قدرته العسكرية وآلياته، ففي حرب 1991 أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنَّ الجيش العراقي خسر 3700 من أصل 4280 دبابة يمتلكها، و2400 من أصل 2880 ناقلة جنود مدرعة و2600 من أصل 3100 قطعة مدفعية.
    المعدات العسكرية العراقية المدمرة تحوَّلت إلى خردة معدنية ملوثة بالإشعاع، وجُمعت في مقابر كبيرة للحديد قرب الحدود العراقية – الكويتية، وكذلك في مناطق عدة من محافظة البصرة، كما في قرية “أبو فلوس” التي تقع بالقرب منها أكبر مقبرة للخردة العسكرية الملوثة، إضافة إلى 2000 عربة مدرعة ومدنية قُصِفت على الطريق الدولي رقم 80 خلال انسحاب الجيش العراقي من الكويت عام 1991، والذي صار يُعرف في ما بعد بـ”طريق الموت”.
    في حرب 2003 لا توجد إحصاءات لعدد الآليات والمواقع العسكرية التي قُصفت باليورانيوم المنضب، لكن ما هو مؤكد أنَّ الغالبية العظمى منها تم تدميره بالفعل، وما زاد الأمر سوءاً هو أنّ تلك العربات -الدبابات والدروع- ومنصات الدفاعات الجوية تم نشرها في المدن وأطرافها وفي البساتين والقرى النائية، ما جعلها عرضة للسرقة والتداول، بعد سقوط نظام صدام حسين.




    الحرب السعودية العراقية ( 1798-2018 ميلادية)!
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036

    مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=88392


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني