النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    6,429

    افتراضي محمد الصدر يصف السيستاني ! فيديو

    مقطع نادر للسيد محمد الصدر (ابو مقتدى) يقول فيه :
    ( ضربوا السيد السيستاني حتى يرفعوا من مقامه )!

    المعنى : (النظام المقبور حاصر ونصب العداء للسيد
    السيستاني حتى يرفعوا من مقامه عند الشعب!!)



    https://www.youtube.com/watch?v=MNPIwCZYxI4






    الحرب السعودية العراقية !
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم والتطبيع

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    430

    افتراضي


    الاخ العزيز مروان, انا عشت شبابي في النجف ولفترة عشت في قم. هناك دائمًا نوعان من الأجواء ، اجواء مشحونه ولها اهدافها, تصنع من خلال تفسير الاحداث بشكل معين ومن خلال خلق الأزمات. وهناك من (يدفع بالامور نحو الهدوء) ويواصل العمل و البحث.

    عندما تتوافر الفرصه الكافيه, سأحاول مره اخرى أن أجد في الأقراص الصلبة (هارد ديسكس) القديمه لا ستخراج عدد من الادله (صور ومكاتبات) في مقابلتين كاملتين مع مجموعة من الدبلوماسيين الروس الذين خدموا في العراق, الاولى تعود الى اواخر التسعينات و الثانيه تم اجراءها بعد سقوط نظام صدام ، حيث قدموا الكثير من الأدلة حول تطورات و تدخلات خارجيه عديده وخاصة في الفتره بعد عام 1991. و كذلك هناك اشارات ودلائل كبيره حول الاسباب في تصفية بعض المراجع أمثال الشيخ على الغروي و مرتضى البروجردي والمحاولة الفاشله لاغتيال السيد السيستاني. حتى في الساعات الاخيره من حياة نظام صدام حيث هناك امور و دلائل حول تنازلات صدام الكبيره (و منها ما يتعلق بالمكون الشيعي) مقابل الظهور الدعائي العلتي في بغداد في يوم سقوطه.

    اليوم تم استكمال الخطه و تم استغلال فلسفة الاجواء المشحونه لتصل الامور الى مؤامره هي الاكبر في تاريخ الاسلام منذ حرب الجمل و معركة النهروان. التيار الصدري اليوم يحاول استكمال انشاء الفرقه المقتدائيه والتي تحاكي الفرقة البهائية علميا وعقائديا, والعمل جار على تمزيق وحدة الصف الشيعي و القضاء عليه لاستبداله بهذا المذهب الجديد و بجذور ورعايه بريطانيه والمستقاة من نظرية (الاعتدال) البريطانية- الصهيونية والتي تهدف لتغيير المدرسه الفقهيه و العقائديه للمذهب الشيعي الى غير رجعه, وهذا جزء من هيكليه اوسع حيث سيكون الإسلام فيها مجرد مؤسسة ضمن نظام مبتكر للأديان, بينما المذهب الشيعي عباره عن مدرسه علميه- فقهيه مستحدثه (لا تتمتع بالاستقلاليه العلميه وليس لها الحق باستنباط النتائج) بل هي مدرسه تم اعدادها للاندماج مع المذاهب الاخرى ضمن المؤسسه الإسلاميه. في الحقيقه ما نسمعه عن الدين الإبراهيمي هو مجرد غطاء مختصرعن مؤامرة واسعة جدا تقودها الصهيونيه العالميه لمصادرة المعتقدات.

    نظرية (الاعتدال) هي من ناحيه عباره عن عملية خصخصة للمذهب الشيعي ومن ناحيه اخرى هي قواعد و مناهج تم استحداثها لغرض ايجاد تغييرات وانحرافات فقهيه و عقائديه و تشويه في اهم المفا هيم و القضايا في المذهب, كقضية الامام المهدي ومصيبة عاشوراء. بنفس الميكانيكه التي تم فيه انشاء الجماعة الأحمدية (القاديانية) و الفرقة البهائية .

    مثلا مصيبة الامام الحسين ستاخذ اشكال وابعاد جديده حيث يتم فيها تبرئة الامويين من ايه جرم في تقتيل الامام الحسين واهل بيته واصحابه, بل سنجد الاسباب و البراهين المغلوطه لاثبات ان ( شخصيات رمزيه يشار اليها بالعناصر الفارسيه) والتي تخللت في الإمبراطورية البيزنطية (الإمبراطورية الرومانية الشرقية) هي من خطط و اعد و وتآمر على قتل الامام الحسين واهله واصحابه.

    عن هذا الموضوع الخطير ستجد بعض (التمهيدات الاوليه) بين سطور الكاتب معد فياض (مرجعية الاعتدال آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر). كن صبورا و تمعن بكلمات و معاني (المعد) معد, وعندها ستجد رؤوس خيوط المصائب. في الحقيقه التكامل الفقهي والعقائدي و كذلك المكون الشيعي سيكون عرضه الى اشد حرب تقام عليه من خلال هذه النظريه (البريطانية- الصهيونية المنشا) والتي سيكون اكبر مروج لها السيد حسين إسماعيل الصدر, والقادم يحتاج الى بصيره و وحدة صف و عمل....






  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    430

    افتراضي




    السؤال الاهم - ماهو تقييم المراجع و فضلاء الحوزة ل مدرسة السيد محمد صادق الصدر:
    كانت مشكلة السيد الشيرازي (الاب) مبنيه على استحقاقاته في ان يكون مرجع حيث كان موضع شك عند الكثير من علماءالحوزة في النجف وفي قم. القصه تكررت مع السيد محمد صادق الصدر حيث انه لم يرتقي الى مستوى مرجع ديني كما يذكر الكثير من فضلاء الحوزة ومنهم احد كبار اساتذتها الشيخ حسن الكوفي الذي لم يفلح بطلباته المتكرره لاجراء حتى مناظره واحده مع السيد محمد صادق الصدر, بل ان السيد قام في تنصيب نفسه كمرجع بالاتكاء على الزخم و الضجه التي صنعها هو و المؤيديين والمستفيدين من حوله

    بعض المراجع تبنى الوسطيه حفظا لوحدة البيت الشيعي, بينما كان للبعض الآخر من المراجع موقف صريح من السيد محمد صادق الصدر بانه لا يرقى الى مستوى مرجع فضلا عن انه مجتهد. وكما كان متوقعا انبرى السيد محمد صادق الصدر (شخصا او بالنيابه) بالهجوم عليهم و حتى قذفهم بتهمة الفسوق في مجلة الهدى, لكن لحفظ وحدة الخط او لدوافع اخرى التزم الكثير منهم بالصمت كما حدث مع بحر العلوم

    وهناك موضوع معروف في اوساط النجف و كربلاء, وهو موضوع تجديد الاقامات ل المراجع:
    لدق أسفين التفريق وتمزيق وحدة الخط الشيعي وبقرار اداري عجيب من حكومة البعث, استقر فريق حكومي اداري للقيام ب تجديد اقامات المراجع في مكتب سيد محمد صادق الصدر ولفتره طويله, وبذلك تم منحه امتياز كبير, حيث بدا المراجع بالتوافد لبراني سيد محمد. وتم اظهارهذه المتابعات (وخاصة في مجلة الهدى) على اساس انها زيارات شخصيه من قبل كبار المراجع لاجل النقاش و البحث بدلا من كونها ضروره اداريه خلقها النظام البعثي,

    بينما تجنب عدد آخر من العلماء الحضور الشخصي واولهم السيد السيستاني حيث تم ارسال من ينوب عنهم لتجديد الاقامات (باعذار - اكثرها لاسباب صحيه) . اعتقد فقط بالنظر ل موضوع تجديد الاقامات لوحده يتم استخلاص ان صدام لم تكن له ايه نيه ل الرفع من شان السيد السيستاني بل ان هذا الموضوع كان يصب في مصلحة السيد محمد صادق الصدر.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    430

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان مشاهدة المشاركة
    مقطع نادر للسيد محمد الصدر (ابو مقتدى) يقول فيه :
    ( ضربوا السيد السيستاني حتى يرفعوا من مقامه )!

    المعنى : (النظام المقبور حاصر ونصب العداء للسيد
    السيستاني حتى يرفعوا من مقامه عند الشعب!!)



    https://www.youtube.com/watch?v=MNPIwCZYxI4

    لننصف مقتدى ولو لمره واحده:
    في حقيقة الامر مقتدى لا يتحمل المسؤولية الكاملة عما فعله و ما يفعله. لم يتم إنشاء نموذج مقتدى من لا شيء ، ابسط ما يمكن قوله هو نشا في بيئه متشنجه في تحليل الامور - فهو نتاج مهاترات بعيده عن ادنى حدود المنطق الذي ينبغي ان يتبعه رجال الدين والمشابهه لما في هذا الفيديو.


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني