النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    6,429

    افتراضي بعد فشله في الاقتحام , مقتدى يطالب بحل الحشد واخراجه من الخضراء !



    باختصار :

    الهجوم على الخضراء في بغداد قبل ايام من قبل قوات سرايا سلام المقتدائية ,
    كان باتفاق مسبق مع الكاظمي ابن مشتت وبمعرفة السفير الحاكم (السفيرة)!
    الكاظمي خرق اتفاق مقتدى في الدقائق الاخيرة
    بعد احتراق ورقته بتغريدة السيد الحائري حفظه الله
    وجاءته الانباء مباشرة من السفارة بأن مقتدى وورقته شبه محترقة
    فتغير الحال ..
    الغرض الاول من الهجوم كان اغتيال وتصفية خصوم مقتدى واولهم السيد المالكي ,
    فالهجوم بالقذائف كان على المنطقة السكنية التي يسكنها خصوم مقتدى, ولكن
    قوات حشدية كانت بالمرصاد مع فرق الجيش افشلت الهجوم ,

    مقتدى بعقلية زعطوط الاتاري يطالب اليوم بحل الحشد الشعبي او أخراجه
    من الخضراء او بتغيير السيد فالح الفياض مسؤول الحشد ,
    بعد يقينه ان الحشد وقواته ستكون له بالمرصاد ..

    تغريدة زعطوط القائد اليوم تبين كل شئ , فمقتدى ساذج لايمتلك اي
    ذكاء او حكمة سياسية انما هو جندي موجه موعود بمناصب وامتيازات,
    وينفذ ما مطلوب منه مقابل وعود بتبرئته من جرائمه ووعود بمناصب وحكم العراق,
    لذلك هو يفضح نفسه بنفسه , وقوته فقط في سكوت خصومه عنه
    حقنا للدماء ولاسباب اخرى يطول بيانها

    التغريدة









    الحرب السعودية العراقية !
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم والتطبيع

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    6,429

    افتراضي


    الامريكي مايكل نايتس يكتب بالتزامن
    والتوافق مع تغريدة مقتدى محمد
    المصدر واحد آلو السفارة !!

    مقالة الامريكي مايكل نايتس


    في المواجهات الأخيرة التي وقعت داخل "المنطقة الخضراء" في بغداد، كانت وحدات «قوات الحشد الشعبي» المدعومة من إيران هي الأولى التي أطلقت النار، لذا لا ينبغي أن تكون هي المسؤولة عن الأمن في المركز الحكومي.


    في 29 و30 آب/أغسطس، أطلق المقاتلون بقيادة الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر وابلاً من الرصاص وقذائف الهاون والصواريخ على "المنطقة الدولية" ("المنطقة الخضراء") التي تضم الوكالات الحكومية الرئيسية والمجمعات الدبلوماسية في البلاد. ومع ذلك، لم يتم تسليط الضوء كثيراً عن حقيقة أنه في وقت سابق من ذلك اليوم، أطلقت الميليشيات المدعومة من إيران الطلقات الأولى بالقرب من القصر الجمهوري، مما دفع مثيري الشغب التابعين للصدر، الذين كانوا في الغالب غير مسلحين في ذلك الوقت، إلى الانسحاب، وحشد عدد أكبر من إخوانهم، واللجوء إلى إطلاق النار من أسلحة ثقيلة. ومنذ ذلك الحين، أمر الصدر جميع مناصريه بمغادرة "المنطقة الدولية"، لكن على الولايات المتحدة وشركائها أن تحث بغداد على الطلب من جميع الميليشيات أن تحذو حذوهم، حتى تلك التي تتنكر كوحدات تديرها الحكومة.
    كيف اندلع العنف؟

    في 29 آب/أغسطس، اقترب أنصار التيار الصدري - الذين شقوا طريقهم نحو "المنطقة الدولية" خلال سلسلة احتجاجات وأعمال غوغائية في الأسابيع الأخيرة - للمرة الأولى من القصر الجمهوري. ويُعتبر هذا القصر الواقع في وسط المنطقة موقعاً رمزياً لاستقبال الشخصيات الأجنبية البارزة، علماً بأن بعض الوظائف الحكومية تنفذ في مكاتبه الكثيرة. وما يكتسي أهمية كبيرة هو أن أراضي القصر والشوارع المحيطة به تضم أيضاً مكاتب وثكنات تابعة للميليشيات المدعومة من إيران على غرار "كتائب حزب الله" و"عصائب أهل الحق" و"حركة حزب الله النجباء"، وهي جماعات تصنفها الولايات المتحدة إرهابية وتتنكر بعباءة وحدات تتقاضى أجرها من الحكومة ضمن «قوات الحشد الشعبي» العراقية على الرغم من أنها تواصل عملها خارج سيطرة الحكومة. وحين بدأ الصدريون بالتدفق إلى المنطقة، أطلقت هذه الوحدات التابعة لـ «الحشد الشعبي» النار وأرغمتهم على العودة إلى المداخل الشمالية لـ "المنطقة الدولية".
    لسوء الحظ، حالما أعادت قوات الصدر تعبئة صفوفها وبدأت مجدداً برد النيران على "المنطقة الدولية"، شكلت عناصر قوات الأمن العراقية الحقيقية الهدف الأوضح بالنسبة لها. وفي المقابل، أظهرت قوات الأمن درجة عالية من ضبط النفس من خلال عدم الرد على النيران بنيران قاتلة، إذ كانت تعمل بأوامر مباشرة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ضمن "قيادة العمليات المشتركة". لكن قناصي وحدات «الحشد الشعبي» المدعومة من إيران واصلوا إطلاق النار على مناصري الصدر الذين ردوا بدورهم. وبحلول الليل، عمّت الفوضى المكان وخرج غوغائيو الصدر عن السيطرة تماماً وهاجموا "المنطقة الدولية" بالرشاشات والقذائف الصاروخية (من نوع "آر بي جي"). وعندما هدأت المعركة، ناهزت حصيلة القتلى إثني عشر شخصاً من الصدريين ونحو إثني عشر قتيلاً أيضاً في صفوف قوات الأمن العراقية، من بينهم نحو ستة قتلى من عناصر «الحشد الشعبي» المدعومة من إيران.
    استقرار العراق يتطلب مركز حكم مستقر

    خلال المواجهات، أظهر كل عنصر من عناصر قوات الأمن العراقية درجة عالية من ضبط النفس، باستثناء «قوات الحشد الشعبي». وفقط الميليشيات التابعة للصدر وتلك المدعومة من إيران نفذت عملياتها خارج سلطة رئيس الوزراء و"قيادة العمليات المشتركة". كما بدأ عنصر واحد فقط، أي مقاتلو قوات الحشد المدعومون من إيران، باستخدام الذخائر الحية ضد مدنيين غير مسلحين داخل "المنطقة الدولية". ويسلط هذا الأمر الضوء على ضرورة طرد جميع وحدات «الحشد الشعبي» من المنطقة ليس فقط حفاظاً على سلامة الحكومة العراقية بل على عناصر السلك الدبلوماسي فيها أيضاً.
    وكانت هذه المسألة تتفاقم طيلة سنوات. وتختلف التقديرات عن عدد «قوات الحشد الشعبي» داخل "المنطقة الدولية" إلى حدّ كبير (بين 500 و 10 آلاف عنصر)، كما يتغير الرقم على الأرجح حسب الظروف المختلفة. وخلال عهد الكاظمي، تمّ تقليص عدد القوات إلى جانب أسلحتها الثقيلة التي وضعتها داخل المنطقة (على سبيل المثال، المدافع المضادة للطائرات من عيار 23 ملم) وهامش حريتها في تعزيز صفوفها متى شاءت. وبالفعل، أثبتت الأيام القليلة الماضية أن قوات الأمن العراقية الشاملة قادرة على منع «الحشد الشعبي» من زيادة عددها بشكل كبير داخل "المنطقة الدولية" خلال حالات الطوارئ. ومع ذلك، يُظهر النزاع الدائر أيضاً أنه حتى مع خفض عناصر «قوات الحشد الشعبي»، إلّا أنه لا يزال بإمكانها التسبب بفوضى عارمة وأضرار جسيمة تطال أيضاً العلاقات الدولية للعراق. وبسبب عدم انضباط عناصر هذه القوات، اندلعت معركة شاملة لمدة ليلة واحدة في قلب "المنطقة الدولية"، مما أعاد بغداد إلى أوضاع أشبه بالحرب الأهلية.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تستغل فيها «قوات الحشد الشعبي» موقعها داخل "المنطقة الدولية". فالإرهابيون المدعومون من إيران والذين يتنكرون بعباءة مقاتلي الحكومة حرّضوا على الهجمات ضد السفارتين الأمريكية والبريطانية ومسؤولين عراقيين، بمن فيهم رئيس الوزراء، ووفروا المعلومات الضرورية لتنفيذها. فعلى سبيل المثال، حاولوا اجتياح السفارة الأمريكية في كانون الأول/ديسمبر 2019، ليهددوا باندلاع معركة مدمرة في العراق. وفي وقت لاحق، طوقوا مقر إقامة الكاظمي في "المنطقة الدولية" في حزيران/يونيو 2020 وقصفوه بطائرات مسيرة متفجرة بينما كان نائماً هناك في تشرين الثاني/نوفمبر 2021.
    وربما ما حدث هذا الأسبوع قد لقن الصدر درساً مفاده أن قتل عناصر قوات الأمن العراقية هو وصمة عار رهيبة بغض النظر عن سياق إطلاق النيران. ومع ذلك، فإن الإرهابيين المدعومين من إيران الذين يسيطرون على «قوات الحشد الشعبي» لم يتحملوا بعد تبعات إراقة أول نقطة دماء، وما زالوا قابعين في قلب مركز الحكم، ولم تصدر أي أوامر بعد بطردهم.
    وخلال المرحلة القادمة، تملك قوات الأمن العراقية وقائدها العام، رئيس الوزراء الكاظمي، صلاحية طلب خروج جميع الميليشيات والحراس الشخصيين الذين يكثر عددهم من "المنطقة الدولية"، وهذا واجب أخلاقي عليها، وعلى المسؤولين الأمريكيين حث الكاظمي على ذلك. وفي 30 آب/أغسطس، وعد الكاظمي بالتحقيق في الاستخدام الافتتاحي للذخيرة الحية ضد المحتجين من قبل "جماعات غير منضبطة" - وهي العبارة التي يستخدمها رجال السياسة لوصف «قوات الحشد الشعبي» - وندد بها لعدم التقيد بأوامره. ومن شأن اتخاذ الخطوة المهمة بطرد جميع الميليشيات من "المنطقة الدولية" أن يقلل من خطر اندلاع اشتباكات جديدة، ونشر قوات أمنية أكثر خضوعاً للأوامر في المنطقة، والبدء باستئصال ورم خبيث متواجد منذ فترة طويلة ينخر استقرار الحكومة والأمن الدبلوماسي. وبغض النظر عن المستقبل السياسي للكاظمي، على المجتمع الدولي أن يذكّره بأنه لا يزال بإمكانه ترك إرث دائم في مجال واحد مهم، وهو: إقامة مركز حكم تسيطر عليه قوات الأمن العراقية بالكامل ويتمتع بالولاء للحكومة العراقية. وبدلاً من ذلك، إذا لم تتدارك بغداد ناقوس الخطر هذا وتترك المحرضين الذين تسببوا بمعركة الشوارع التي دارت هذا الأسبوع في مواقعهم، فسيكون ذلك مؤشراً آخر على وجود حكومة ضعيفة وغياب الشركاء الخارجيين.

    مايكل نايتس هو "زميل برنشتاين" في معهد واشنطن وأحد مؤسسي منصة "الأضواء الكاشفة للميليشيات" التابعة للمعهد.


    رابط المقال
    https://www.washingtoninstitute.org/...wlyt-fy-bghdad






    الحرب السعودية العراقية !
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم والتطبيع

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    430

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان مشاهدة المشاركة


    باختصار :


    مقتدى بعقلية زعطوط الاتاري يطالب اليوم بحل الحشد الشعبي او أخراجه
    من الخضراء او بتغيير السيد فالح الفياض مسؤول الحشد ,
    بعد يقينه ان الحشد وقواته ستكون له بالمرصاد ..

    تغريدة زعطوط القائد اليوم تبين كل شئ , فمقتدى ساذج لايمتلك اي
    ذكاء او حكمة سياسية انما هو جندي موجه موعود بمناصب وامتيازات,
    وينفذ ما مطلوب منه مقابل وعود بتبرئته من جرائمه ووعود بمناصب وحكم العراق,
    لذلك هو يفضح نفسه بنفسه , وقوته فقط في سكوت خصومه عنه
    حقنا للدماء ولاسباب اخرى يطول بيانها

    التغريدة




    السلام عليكم

    مقتدى ماخذ نقل من مايكل نايتس في مقالته
    للعمل على إخراج جميع الميليشيات من "المنطقة الدولية" في بغداد

    عبالك خوان و الدهر طششهم
    حتما مايكل تافل بحلگ مقتدى والا هذي صدفه عجيبه

    https://www.washingtoninstitute.org/...wlyt-fy-bghdad

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    430

    افتراضي


    الكتلة الصفرية ترفع دعوى للطعن بقبول استقالات نوابها

    عيني مو كانت:
    الخطوة تضحية منه من أجل الوطن والشعب لتخليصهم من المصير المجهول كما ضحيتم سابقا من أجل تحرير العراق وسيادته وامنه وازدهاره واستقراره!!!! مع العلم هايه الشكولات هي نفسها الي كانت تهوس ب الروح ب الدم نفديك يا صدام


    ومقتدى سيرفع دعوى ضد مقتدى للطعن بقبول اعتزال مقتدى


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    6,429

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبهان مشاهدة المشاركة

    الكتلة الصفرية ترفع دعوى للطعن بقبول استقالات نوابها
    عيني مو كانت:
    الخطوة تضحية منه من أجل الوطن والشعب لتخليصهم من المصير المجهول كما ضحيتم سابقا من أجل تحرير العراق وسيادته وامنه وازدهاره واستقراره!!!! مع العلم هايه الشكولات هي نفسها الي كانت تهوس ب الروح ب الدم نفديك يا صدام
    ومقتدى سيرفع دعوى ضد مقتدى للطعن بقبول اعتزال مقتدى


    اذا وافقت الاطراف والمحكمة على الدعوى واعادوا
    الحلاقين البعران (لابسي الاكفان) الى البرلمان ,
    فسيعودون من جديد و سوف يقاطعون الجلسات
    ويعطلون النصاب
    لتستمر حالة الانسداد (القبض) السياسي
    في البلاد ...
    وهو المطلوب ..

    فيا ايتها المحكمة ويا ايها السياسيين جماعة المصالحة ودرء الفتنة..الخ
    احذروا احذروا







    الحرب السعودية العراقية !
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم والتطبيع

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036




  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    430

    افتراضي

    بقلم أياد السماوي


    التسريبات التي قصمت ظهر مقتدى الصدر ..



    لست مبالغا إذا قلت أنّ زعيم التيار الصدري ( مقتدى الصدر ) هو واحد من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في العصر السياسي الراهن للعراق , كم أنّ تياره الذي يقوده هو واحد من أهم أطراف الفساد والفتن والأزمات التي عصفت بالبلد منذ سقوط النظام الديكتاتوري في العراق عام 2003 وحتى هذه اللحظة , فبعد سقوط النظام الديكتاتوري وجد مقتدى الصدر نفسه أنّه قد ورث تيارا جماهيريا واسعا مخلصا ومحبا لأبيه الشهيد ( محمد محمد صادق الصدر ) , ووجد نفسه محاطا بثلّة من تلامذة أبيه المخلصين وقد التّفوا حوله ليكون امتدادا لأبيه في مقاومة الاحتلال الأمريكي وطرده من العراق .. ولكنّ هذه الثلّة المخلصة من تلامذة أبيه سرعان ما انفكّت وانشقّت عنه بعد أن وصلت إلى يقين أنّ الرجل يفتقد لمؤهلات القيادتين السياسية والدينية , وسلكت طريقا آخر لمقاومة الاحتلال الأمريكي .. خروج هؤلاء التلامذة وانفكاكهم عنه , قد فسح الباب واسعا لكلّ الانتهازيين والوصولويين واللصوص الذين وجدوا ضالتهم في مقتدى الصدر .. ولم يكن الأمر ليحتاج أكثر من إظهار مظاهر الطاعة والولاء وإسباغ الصفات الخارقية عليه من حنكة وحكمة وشجاعة في القيادة , ولعلّ أخطر هؤلاء هم أزلام النظام السابق الذين وجدوا ضالتهم أيضا في مقتدى الصدر ليختبأوا تحت عباءته وينفذوا من خلاله إلى مجلس النواب والوزارات ومناصب الدولة العليا ..

    ولست مبالغا كذلك إذا قلت أنّ التسريبات التي انتشرت عبر وسائل الإعلام , لأربعة من أهم مساعديه , قد كشفت للرأي العام والشعب العراقي ولأتباعه وأنصاره , حقائق سلّطت الضوء على حقيقة شخصية مقتدى الصدر القلقة والمضطربة والمشوّشة وكيفية اتخاذه القرارات الخطيرة من دون علم ودراية أقرب مساعديه .. حيث أوضحت هذه التسريبات أنّ شخصية ( صالح محمد العراقي ) هو نفسه مقتدى الصدر وليس كما يشاع عن شخص آخر ( شعبوثي ) , وأخطر ما في هذه التسريبات هي أنّ أقرب مساعديه غير محيطين بما يدور في ذهن سيدهم بل وفي حيرة من القرارات التي يتّخذها من دون مشاورتهم والتي جعلت التيار الصدري في مأزق حقيقي ودفعت بالبلاد إلى حافة الحرب الأهليّة , والتسريبات لا تحتاج إلى جهد لمعرفة مدى الحيرة التي وضعهم فيها قائدهم المضطرب والمشوّش .. فهم جميعا قد أجمعوا على مسؤولية مقتدى الصدر بكل ما حدث في البلد من أخطار كادت أن تدّمر البلد وتحرق الأخضر واليابس لولا رعاية الله سبحانه وحكمة وشجاعة أبناء الحشد الشعبي الذين أسقطوا وأفشلوا المؤامرة .. وواهم من يعتقد أنّ هذه التسريبات ليست هي الأخطر في مسيرة مقتدى الصدر السياسية , فمن المؤكد أنّ آثار هذه التسريبات سوف لن تتوّقف عند حدود اتباعه وأنصاره فحسب , بل ستنتقل تأثيراتها وآثارها إلى حلفائه من السنّة والكرد الذين تحالفوا معه , خصوصا أنّ قرار تقديم نواب الكتلة الصدرية استقالاتهم من مجلس النواب بأمر منه ومن دون مشاورتهم , قد جعلهم في موقف محرج مع الإطار التنسيقي , ومن دون شّك قط أنّ هذه التسريبات قد قصمت ظهر مقتدى الصدر ليس أمام اتباعه وأنصاره فحسب , بل أمام الرأي العام العالمي الذي ينظر إليه كقائد سياسي هام ومؤثر في رسم القرار السياسي العراقي ..



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني