النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,031

    افتراضي ايران تحصل على تقنية صواريخ الهايبرسونيك الفرط صوتية

    اعلن قائد القوة الجو فضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية ان ايران طورت صاروخ بالستي هايبرسونيك (صاروخ فرط صوتي) لمواجهة دروع الدفاع الجوي.

    العالم - ايران
    واضاف الادميرال امير علي حاجي زادة، ان هذا الصاروخ الجديد بامكانه اختراق جميع أنظمة الدفاع الصاروخي ولا أعتقد أنه سيتم العثور على التكنولوجيا القادرة على مواجهته لعقود.
    وتابع قائلا : يستهدف هذا الصاروخ أنظمة العدو المضادة للصواريخ ويعتبر قفزة كبيرة في الأجيال في مجال الصواريخ.
    يشار الى ان صواريخ الهايبرسونيك تشتهر بقدرتها العالية على المناورة أثناء الحركة ؛ ويمكن لهذه الصواريخ تغيير مسارها أثناء التحرك بسرعة كبيرة وتجعل من الصعب تتبع حركتها والتنبؤ بها والجدير بالذكر قالت بعض القنوات ان سرعة الصاروخ بلغت 6000 آلاف كم في الساعة ( لو كان العلم معلق بالثريا لناله رجال من فارس ) صدق رسول الله صلى الله عليه واله.منقول من قناة العالم
    قال الرسول الأعظم ( ص )
    علامة بغض الناس لعلي ( ص ) تفضيلهم من هو دونه عليه.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    473

    افتراضي

    عن قناة الغالم

    صواريخ 'هايبرسونيك' ستجبر الدول الداعمة لأعمال الشغب في إيران للعودة لرشدها

    - أشار القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي إلى امتلاك إيران صواريخ فرط صوتية، مضيفا إن الأعداء خائفون وفي حالة تأهب قصوى منذ عدة أيام ويرسلون رسائل عبر دول مختلفة بألا تَردّوا. فهذه التصريحات لقائد الحرس الثوري تعني أن إتمام الحجة من جانب إيران على الداعمين الأجانب لأعمال الشغب لا تزال قائمة.

    - إن إجراء التجارب على صاروخ هايبرسونيك إلى جانب نجاح إطلاق صاروخ قائم الحامل للقمر الاصطناعي إلى الفضاء وأزاحة الستار عن الجيل الجديد لمنظمة باور 373 الصاروخية وإجراء مناورات عسكرية في منطقة أرس العامة والهجوم على عناصر الزمر المعادية للثورة الإسلامية في إقليم کردستان و... في وقت يحاول الأعداء استهداف الأمن داخل الحدود الإيرانية.. لكلها مفهوم واحد وهو أن محاكم القضاء ستتابع ملفات المخلين الأجانب بالأمن الإيراني من دون أي شك.

    - كانت بعض الدول المتدخلة في الشؤون الإيرانية تبذل جهودًا حتى الآن لشراء القبة الحديدية الإسرائيلية، ولم تكن تصدق ضعف هذه القبة وإمكانية اختراقها -والتي أثبتت خلال حرب الـ 12 يوما على غزة-. لكنها الآن تواجه سلاحا جديدا يملكه محور المقاومة، قادر على اختراق كل أنظمة الدفاع الجوي وسرعته تفوق سرعة الصوت، ويحجب موجات الراديو ، ومضاد للرادار، ويسير في مسار معقد يجعل من الصعب اعتراضه.

    - هناك حقيقة لا جدال فيها ومثبتة وهي الاقتدار الإيراني في المنطقة بأسرها، ومن جهة أخرى، توجد مصالح لمن هم خارج المنطقة. لكن تصريحات اللواء سلامي حددت بدقة أبعاد الاقتدار الإيراني في المنطقة حيث أشارت إلى من يعيشون في قصور زجاجية في الرياض وتل أبيب ونيويورك وباريس .

    - رغم أن معظم جهود الأعداء التي تركزت في السابق على دعم أعمال الشغب المحدودة واستهداف الأمن داخل إيران، منيت بالفشل الكامل. لكن دعمهم الإعلامي والمالي والمسلح لمثيري الشغب في إيران خلال الشهرين الماضيين أخذ منحى جديدا وأكثر جدية.

    - بناءً على ذلك، فإن التحليلات الداخلية والتفسيرات الخارجية لأداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال هذه الفترة تختلف تماما عن سابقاتها وتدخل تصريحات العميد سلامي حول إرسال داعمي أعمال الشغب الاجانب رسائل طالبوا خلالها الصفح والعفو من إيران تدخل في هذا السياق .

    -علينا أن ننتظر ونرى كيف وأين ستتم محاسبة الداعمين الأجانب لأعمال الشغب في ايران. لكن من المؤكد أن هؤلاء سيعاقبون بالتأكيد، عاجلا أم آجلا.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    473

    افتراضي

    منقول عن موقع الخنادق


    صاروخ إيران الفرط صوتي: وداعاً لمنظومات باتريوت وثاد وباراك!!

    بكل الأحوال، سيؤكد الميدان للولايات المتحدة الأمريكية، التي ما زالت تعيش أوهام العظمة، أنها كما شكّكت سابقاً وما تزال، في قدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية العسكرية المتطوّرة، ستبقى تتلقى خيبات شكوكها على ذلك، عبر بقايا طائراتها الاستطلاعية الشبحية أو عبر السيطرة عليها، أو عبر الفشل الذريع لمنظوماتها للدفاع الجوي والصاروخي (والشواهد على ذلك كثيرة)، إن لم يكن عبر حطام هذه المنظومات أيضاً، من خلال الصواريخ فرط الصوتية الإيرانية.

    فمؤخراً، أعلنت المتحدثة باسم البنتاغون سابرينا سينغ، أن بلادها ما تزال تشكّك في صحة التقارير الإيرانية، التي تشير إلى أنها طوّرت صواريخ فرط صوتية أسرع من الصوت 5 مرات. وقد جاء هذا الإعلان، بعد أيام من تصريح قائد القوة الجو-فضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية العميد أمير علي حاجي زاده، خلال مناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد "أب المشروع الصاروخي للجمهورية الإسلامية"، بأن إيران تمكنت من صنع صاروخ هايبر سونيك. مضيفاً بأن هذا الصاروخ لديه سرعة عالية، تمكّنه من تنفيذ مناورات داخل وخارج الغلاف الجوي، ومبيناً بأنه سيمر عبر جميع أنظمة الدفاع الصاروخي، مع عدم اعتقاده بأنه سيتم العثور على التكنولوجيا القادرة على مواجهته لعقود قادمة، وهذا ما يعتبر قفزة كبيرة في مجال الصواريخ.

    فوفقا لموقع "جينز" المتخصص بشؤون الدفاع والتسلح، فإن هذا النوع من الصواريخ يشكل تحدياً كبيراً لمصممي الرادارات، بسبب سرعته العالية وقدرته على المناورة.

    مسار التطوير الإيراني:
    وبالرغم من إيران تعتمد منذ عقود على الصواريخ الباليستية كعناصر أساسية للردع العسكري، واستطاعت تحقيق إنجازات كمية ونوعية في هذا المجال، حتى باتت تصنف الأولى على صعيد منطقة غرب آسيا. إلّا أن هذا الإنجاز يدلّ على أن خبراء الصناعات الدفاعية في الجمهورية، لديهم خطة مستمرة وتكنولوجية لتحديث الصواريخ.

    فقبل الإعلان عن هذا الإنجاز، تمكنوا أيضاً من تزويد بعض الصواريخ مثل قيام ودزفول وزهير، برؤوس حربية تفوق سرعتها بأضعاف سرعة الصوت.

    وهنا يجب الإشارة الى أن هذا الإنجاز يؤكد من جديد، بأن استهداف أعداء إيران لبعض خبرائها في هذا المجال خلال السنوات الماضية، مثل الشهيد اللواء طهراني مقدم أو الشهيد الدكتور فخري زاده، لم يستطع منع حصول قفزات تطور مهمة وهائلة على هذا الصعيد، بل وربما كان سبباً في مضاعفة أعداد الخبراء أيضاً.

    فماذا يقدّم هذا الإنجاز عملياً لإيران؟
    قبل الشروع في الإجابة على هذا السؤال، من المفيد تعريف هذا النوع من الصواريخ وخصائصه:

    - يعتمد تصنيف هذه الصواريخ على سرعتها التي تتخطى سرعة الصوت، والتي تقدر بحوالي 343 متر/ثانية = 1235 كم/ساعة = 1 ماخ.
    - تمتلك هذه الصواريخ القدرة على تحمل ضغط 100 بار وحرارة تبلغ حوالي 3000 درجة مئوية.


    يندرج تحت خانة هذه الصواريخ 3 أقسام:
    - سوبرسونيك – Supersonic: التي تتراوح سرعتها ما بين 1.5 و5 ماخ.
    - هايبرسونيك - Hyper-sonic: التي تتراوح سرعتها ما بين 5 و10 ماخ (يمكن لهذا الصاروخ الوصول الى الكيان المؤقت بـ 4 دقائق).
    - هاي هايبرسونيك – High Hyper-sonic: التي تتراوح سرعتها ما بين 10 و25 ماخ.


    تنقسم هذه الصواريخ أيضاً إلى فئتين:
    - (المجموعة الاولى) مجموعة من صواريخ كروز التي تطير بالقرب من سطح الأرض ويتراوح ارتفاعها عن سطح الأرض ما بين عشرات ومئات الأمتار
    - (المجموعة الاولى) لديها حركة مزلقة، التي عادةً ما يصعد الصاروخ الذي تفوق سرعته سرعة الصوت (وليس الرأس فقط) إلى ارتفاع عشرات الكيلومترات حتى خارج الغلاف الجوي، بقليل حيث ينفصل الرأس الحربي عن بدن الصاروخ، وهناك يمكنه القيام بحركة انزلاقية وزاحفة، ويتأرجح بين ارتفاعات واتجاهات مختلفة، للوصول إلى نقطة الغوص النهائية. لذلك لدى هذه الصواريخ القدرة على المناورة داخل الغلاف الجوي وخارجه، وبالتالي سيكون من الصعب للغاية اكتشافه.


    أما إذا ما تم اكتشافه، فإن احتمال وجود القدرة على اعتراضه من قبل منظومات باتريوت باك- 3 أو ثاد الأمريكية أو باراك الإسرائيلي هي في خانة المستحيل، وذلك لأن:
    -صاروخ باتريوت باك 3 يمتلك القدرة على اعتراض أهداف بسرعة 5 ماخ كحد أقصى (لو سلمنا جدلاً بهذه القدرة التي حددتها الشركة المصنّعة له).
    -صاروخ ثاد يمتلك القدرة على اعتراض أهداف بسرعة 8.2 ماخ كحد أقصى.
    -صاروخ باراك الذي نشرته الإمارات مؤخراً، لا تتعدى قدرته على اعتراض سوى الأهداف التي تحلّق بسرعة 3 ماخ كحد أقصى.




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني