السلام على الحسين وعلى أخيه صاحب الوفاء أبا الفضل العباس عليهما السلام، القصيدة للشاعر محمد رضا الأزري قالها وفيها بيت كان خائف من قوله وأراد حذفهُ فماذا حدث،، هناك رواية فحواها يقول أن حبيب بن مظاهر جلس أمام خيمة زينب ع جلسة العبد الذليل، لنعد للبيت الذي أخاف المرحوم الأزري فما هو هذا البيت: { يومٌ أبا الفضل إستجار به الهدى** والشمسُ من كدر العجاج لثامها}، لنعد الى ماقاله سيد الشهداء الحسين ع للأزري في الرؤيا وكأنه يتكلم معهُ فماذا قال للأزري: الهدى المعني بهذه الكلمة هو الحسين ع فكيف يستجير الهدى بأبي الفضل فقال بينه وبين نفسه سأحذف البيت لأنه يمثل إنتقاص من استجارة الهدى وهو الحسين ع،بأبي الفضل، فجاءه الرد الحسيني [ يقول الشاعر وضعت القصيدة تحت وسادتي فقال لي الحسين بالرؤيا فلان انا الحسين استجار بي الوجود فقلت نعم سيدي ولكني إستجرت بأبي الفضل فلا تخف ولاتتردد بما قلته يامحمد]. يقول محمد رضا الأزري إنطلقت بتكملة القصيدة بناءاً على ماقاله لي سيدي أبا عبد الله الحسين ع ::اليكم القصيدة:::-
يوم أبو الفضل استجار به الهدى

والشمس من كدر العجاج لثامها

والـبيض فوق البيض تحسب وقعها

زجـل الرعود إذا اكفهرّ غمامها

فمحــا عرينتـه ودمـدم دونهـا

ويـذبُّ مـن دون الشـرى ضرغامها

مـن باسـم يلقى الكتيبة باسماً

والشـوس يرشـح بالمنيـة هامها

وأشـــمّ لا يحتـــل دار هضــيمة

أو يسـتقل علـى النجوم رغامها

أو لـم تكـن تـدري قريـش أنـه

طلاّع كـــل ثنيّـــة مقـــدامها

بطـل أطـل علـى العـراق مجلّياً

فاعصوصـبت فرقـاً تمـور شـآمها

وشـأى الكـرام فلا تـرى من أمّة

للفخـر إلاّ ابـن الوصـي إمامها

هـو ذاك موئلهـا يـرى وزعيمها

لـو جـلَّ حادثهـا ولـدَّ خصـامها

وأشــدّها بأسـاً وأرجحهـا حجـىً

لـو نـاص موكبهـا وزاغ قوامها

مـن مقـدم ضـرب الجبال بمثلها

مــن عزمــه فـتزلزلت أعلامهـا

ولكــم لــه مـن غضـبة مضـريّة

قـد كاد يلحق بالسحاب ضرامها
_____________
كما ترون القصيدة رائعة من روائع الشيخ الأزري رحمه الله.