التقيت به قبل وفاته في منطقة القناة عن طريق عديلي المرحوم حسين الكعبي ، كان كاظم اسماعيل كاطع كتله متوهجة من الشعر الرائع وطلبت منه بعض القصائد ان يقرأها ومن ضمنها قصيدة زعلان، طريقة إلقائه كانت مقبولة ولكنها لم تبلغ الجودة العالية اعذرته بحكم مرضه وقدمت كان في حال صعب وضناكة العيش فقمت بـ ....... أحببته منذ أول نظرة اليه بحكم دماثة اخلاقه وترحيبه الحار عندما عرّفهُ عديلي بأنني أنتمي الى سدانة أحد أولاد أهل البيت ع، على اية حال كنت معجباً بهذه القصيدة أيما اعجاب، لنرى ماذا تقول الكلمات::-