رسميا الدول التي سترسل وفودًا للمشاركة في مراسم
تشييع جنازة الشهيد قائد الثورة السيد خامنئي رضوان الله تعالى عليه:
روسيا
الصين
باكستان
الهند
تركيا
تركمانستان
طاجيكستان
العراق
جورجيا
أرمينيا
أفغانستان
عُمان
قطر
أذربيجان
قيرغيزستان
أوزبكستان
بنغلاديش
مصر
كازاخستان
غانا
نيكاراغوا
الكونغو
صربيا
تونس
لبنان
ناميبيا
ماليزيا
كوبا
سريلانكا
ميانمار
غامبيا
تايلاند
(مَن شَيَّعَ جَنَازَةَ وَلِيٍّ مِن أَوْلِيَائِنَا خَرَجَ مِن ذُنُوبِهِ)
- الإمام علي بن موسى الرضا (ع)
تشييع سماحة السيد القائد الشهيد
آية الله العظمى علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله عليه).
النجف الأشرف: الأربعاء 8/7/2026، الساعة 6:00 صباحًا.
كربلاء المقدسة: الأربعاء 8/7/2026، الساعة 4:00 عصرًا.
التلفزيون الإيراني: الجثمان الطاهر سيتم تشييعه مساء اليوم
بمطار النجف الأشرف بحضور بزشكيان وقاليباف ونجل الشهيد كربلاء المقدسة: رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي يترأس اجتماعا موسعا لبحث آخر الاستعدادات الخاصة بمراسم تشييع الامام الشهيد الخامنئي
ن المطالبة بتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد، والتخطيط الواسع لهذا الحدث التاريخي من قبل الحكومة والشعب العراقي، يُظهر للعالم أجمع عمق الروابط الروحية بين الشعبين الكبيرين، العراقي والإيراني.
إن دعم قائد الثورة الشهيد للشعب العراقي، وموقف المرجعية الدينية، أسهما في خوض الشهيد قاسم سليماني المعركة إلى جانب الشباب العراقي المضحي ضد تنظيم داعش والولايات المتحدة، إلى أن أقدم ترامب، بحسب التصريح، على اغتيال بطل الشعبين مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
إن التشييع غير المسبوق لجثمان إمامنا الشهيد الطاهر في العراق، كما كان التشييع المهيب للشهيدين قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس، سيجعل قبضتي الشعبين المتحدتين في مواجهة ما يصفه بالفتن الأمريكية أكثر قوة، وسيُبرز الخط الأحمر للثأر للدماء بصورة أوضح
البرتقالي الدجال ترامب رموه العراقيون على قارعة الطريقة 8 مليون مشيع في نجف الكرار غير الفرار وفي كربلاء الحسين والعباس كانت كافية لإيصال رسالة التحدي لبرتقالي البيت الأسود ترامب ، نحن منهم وهم منا منهجنا واحد حبنا لكلينا واحد قدحنا واحد لم ولن نفترق اما سفلة العرب وبعض العلمانيين السفلة الذين اتهمونا بالتبعية والذيول لإيران فهم ليسوا بأكثر من مهرجين تافهين خونة عملاء بيننا وبينهم شرخ كبير. فإن نُهزم فهزامون قُدماً // وإن نُغلب فغير مغلبينا،،، فقل للشامتين بنا أفيقوا // سيلقى الشامتون كما لقينا.... في عراق علي والحسين والعباس وكاظم الغيظ وجواد الأئمة والعسكريان عليهم السلام، وعندنا سرداب غيبة الولي والصمصام المنتقم، سنرى وترون لمن الفلج والأمور والحروب بخواتيهما،فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيرا. هناك بعض العلمانيين التافهين من المحسوبون على التشيع يتهمونا بالتبعية وهم ليسوا بأكثر من قمامة،وأولى درجات الإلحاد هي العلمانية، تافهين أراذل سفلة منحطين أخلاقياً. ألا بعداً لهم ولما سولت لهم أنفسهم المريضة التي تحتاج لمصحة. تفوووا على هذه الأفواه التي تنطق خنوعاً وذيلية وتبعية لأمريكا وبرتقاليها الأهوج من حيث يعلمون أو لايعلمون. https://www.youtube.com/shorts/lkHJXYqIUxM
ألا تعلم أنَّ من إنتظر أمرنا،وصبرَ على مايَرى
من الأذى والخوف،هو غداً في زمرتنا. الإمام الصادق (ع)
سم الله الرحمن الرحيم
ï´؟مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاًï´¾
في محطة تاريخية استثنائية تجلت فيها أسمى معاني الوفاء وتجديد العهد، سطرتم —أيها الشعب العراقي الأبي— ملحمة تليق بعظمة سند المستضعفين الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، وبحضوركم المليوني لتشييع جثمانه الطاهر في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة؛ برهنتم أن الشعب العراقي الأصيل سيبقى متمسكًا بخطه المقاوم، ومكملاً لنهجه الجهادي في مقاومة الاستكبار العالمي.
إننا من أرض المقدسات نعلنها مجدداً ولتسمعها قوى الشر: إننا ثابتون، ومتمسكون بنهج المقاومة، وليعلم الأعداء أن قوى محور الحق كالجسد الواحد وفق الأطر الجهادية التي خطها لنا قائدنا الشهيد، ولن تثنينا الخطوب، ولن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة نهجنا لنصرة المستضعفين، وطرد المحتلين من العراق والمنطقة.
إن سلاحنا الذي تزينت به سواعد رجالنا في الميادين لم يكن يوماً خياراً للمساومة، بل هو عقيدة وعهد في أعناقنا، وأمانة الإمام المنتظر صاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف) ونائبه المفدى؛ وبه سنمضي لنكسر قيود الهيمنة، ونكبح جماح المستكبرين، فإما نصر عزيز تقر به أعين الصالحين، وإما شهادة تلحقنا بركب الأنبياء والصديقين.
وعليه، فإننا نؤكد للقاصي والداني أننا لن نقف عند حدود ما وصلنا إليه، بل سنعمل —بكل ما أوتينا من عزم وقوة— على تطوير قدراتنا العسكرية والأمنية كماً ونوعاً، ورفع الجاهزية بما يتناسب وحجم التحديات والتهديدات المتصاعدة التي يشكلها العدو الصهيوأمريكي؛ ولن يهدأ لنا بال، ولن تغمض لنا عين، حتى نبدد أوهام الطغاة، ونصون الكرامة، ونحفظ السيادة.
اولاً العدد للمشيعين انا أخطأت بالرقم أحد أفراد عائلتي قالت اكثر من 10 مليون مشيع حسب وكالات الأنباء ، ثانيا لانزع لسلاح الحشد هذا من المستحيل فليفهم وليعرف الخونة المتأمركين لايوجد عاقل يسلم السلاح ونحن في أتون الحرب، الخزي والعار لمن يسلم سلاحه وينادي بحل الحشد فأمريكا ليس لها لاوعد ولاعهد وترامب سائر بغيه الى أبعد الحدود وأغاضه ماشاهده من العراقيين وهو من منع التشييع في بغداد لأن المخابرات قالت له ستكون مظاهرة مليونية وربما تكون الأقوى في تاريخ العالم وقالوا له إقبل في النجف وكربلاء فقط ونصحوه إياك أن توافق في بغداد والطقس الحار في العراق سيمنع الكثير من التشييع، لكن خاب فألهم وجرت الرياح بما لاتشتهي السفن. والمشيعين الايرانيون قالوها نريد تشيعاً كما شيع العراقيون في النجف الأشرف وكربلاء. وشكر الايرانيون كثيراً ماجرى من تشييع في العراق كما شكر أهل اليمن ولبنان والسعودية (تاروت والقطيف وحتى في الرياض من شيعة الرياض،ومن شيعة باكستان وافغانستان والهند والبحرين والكويت لما جرى في النجف وكربلاء من تشييع لجثمان الولي الطاهر السيد علي الخامنئي قدس) والإعلام الامريكي في حالة ذهول وصمت مطبق.
ألا تعلم أنَّ من إنتظر أمرنا،وصبرَ على مايَرى
من الأذى والخوف،هو غداً في زمرتنا. الإمام الصادق (ع)