بين قادسية ابن صبحة وقادسية ترامب والنتن ياهو

مراحل القادسية باختصار شديد

1- صدام بن صبحة يبدأ حرب على
ايران عام 1979 أملا بأنهاء الثورة الايرانية
ونصب نظام حكم موال لامريكا واسرائيل كما كان نظام الشاه المقبور من قبل.
2- في 8 سنوات حرب ضد أيران ,
صدام يفشل في تحقيق هدف اسقاط ايران,
ويتحول للانتقام من الكويت والسعودية الذين ورطوه في حرب خاسرة..
3-بذريعة انقاذ الكويت الجيش الامريكي والبريطاني والتحالف الدولي
يخيم في الخليج والسعودية وعينه على أيران ..
4- وإذن كان لابد من تغيير نظام صدام
فكان الغزو الامريكي عام 2003
ونصب حكومة امريكية بريمرية على العراق
4-كتائب المقاومة تجبر الامريكي في العراق على انهاء الوجود العسكري
5-
مشروع داعش (الامريكي-السعودي-الاسرائيلي) يبدأ في سوريا والعراق
في أمل خلق دولة تجند مواطنيها
لحرب ايران من جديد كما فعل صدام الفاشل من قبل
6-كتائب المقاومة بدعم ايران ووجود الحشد أفشل مشروع داعش في العراق
7-استمرار نشاط داعش والنصرة والجيش الحر في سوريا
8- تتمكن داعش والنصرة واخواتها من السيطرة على سوريا عام 2023
وبدعم سعودي-تركي-اسرائيلي-أمريكي
9-نظرا لمرور وقت طويل على توقف قادسية ابن صبحة وفشل الامريكي
والاسرائيلي في ايجاد بديل يحارب أيران بالنيابة عن امريكا ..
10-
يقرر الامريكي نفسه واسرائيل معه وبدعم دول الخليج والسعودية
بشن حرب مباشرة ضد ايران لاكمال مسيرة القادسية ..

11- القادسية تعود من جديد ولكن بأسم قادسية ترامب اليوم

.................................................. ..

للتذكير بقادسية ابن صبحة
من الارشيف




المقبور السعودي فهد يقلد المقبور طاغية العراق وساما تثمينا له
على الدور التخريبي في تدمير العراق وفي عزل الجماهير العربية
عن الثورة الاسلامية في ايران بحربه المشؤومة,
صداقة تقوم على المكر والظلم لاتدوم..




سلاح من الذهب الخالص هدية من المقبور فهد الى طاغية العراق المقبور,
تأمل الابتسامة الغبية لطاغية العراق الذي يسعد بقطعة سلاح ترضي غروره وانانيته
بينما الملايين من ابناء شعبه يعانون من بطشه
وبطش عائلته الوضيعة وحزبه المشؤوم ,
الملك فهد يعرف غباء حاكم العراق ويعرف قصر نظره
فهذا السلاح لاشئ بما قدمه الطاغية الارعن من تدمير,
ولم تلبث الايام أن دارت حتى تحولت هذه المحبة والصداقة
الى عدواة انتهت بحصار العراق .





على خطى جده الملك عبد الله الاردني الذي اقام معاهدات سلام وصداقة مع اسرائيل
ومهد لقيامها , أتى صاحب الصورة اعلاه وهو المقبور الاردني حسين بن طلال بن عبد الله
الى العراق سندا لحاكم العراق في حربه المشؤومة ضد ابناء العراق
وضد الجمهورية الاسلامية الايرانية حفاظا على حدود دولة اسرائيل
وتأمينا لها من أي تقدم قد يأتي من الشرق ,
الصورة في عام 1985 ميلادية وحرب القادسية المشؤومة
على اوجها بآلاف الضحايا والمعوقين من ابناء العراق وايران.

.......................


دولة داعش هي تكملة لحرب ابن العوجة ولكن بصبغة دينية دشداشية
ولحايا بدل الزيتوني والشوراب,
نفس الغاية ( حرب ايران والرافضة والمد الصفوي المجوسي كما يزعمون)....
ومادام هناك شعب غافل وملايين كالقطعان
فالنار تسري في الهشيم والحرب قائمة ...
كما في مثال الفيديو هذا

عذرا مقطع الفيديو تمت ازالته واغلاق القناة من اليوتوب
..............


اليوم ترامب ونتن ياهو يعيد احياء القادسية وينزل مباشرة الى الحرب
وبنفس الاعوان والدعم الخليجي السعودي الاردني .
القادسية عادت وان كانت تتقطع احيانا فهي مستمرة
بدعم العربان والتركي واسرائيل وداعش والنصرة ...الخ
اليوم ايران تضرب قواعد الامريكي في دول العربان
وهي نفس الدول التي دعمت صدام في حرب قادسية ابن صبحة
(الامارات, البحرين , الكويت , الاردن , السعودية , قطر ...الخ)
ولاتزال وفية بدعم قادسية ترامب اليوم ..

والله تعالى غالب على أمره