صعدت إيران من موقفها ضد رئيس الوزراء نوري المالكي عندما بعثت اليه برسالة عن طريق أحد قياديي حزب الدعوة الذي يتزعمه، حيث ابلغته بأن عدم دخوله الى الائتلاف الوطني العراقي يعتبر تحدياً لا يمكن السكوت عليه، وانها لن تسمح بوصوله الى رئاسة الوزراء مرة ثانية
الموقف الإيراني صدر عن فيلق القدس المعني بالشأن العراقي، وقد جاء بعد ان رفض حزب الدعوة كل الضغوط في الدخول الى العودة الائتلاف الوطني، واصراره على خوض الانتخابات القادمة بقائمة ائتلاف دولة القانون
وكان مسؤول فيلق القدس قد التقى الرئيس جلال الطالباني قبل اسبوعين وابلغه بضرورة ان يقف مجلس الرئاسة ضد مساعي المالكي في تصعيد الازمة مع سوريا وتحويلها الى قضية دولية، حسبما ذكرت فضائية الحرة
حزب الدعوة من جانبه أبلغ المسؤولين الإيرانيين بان من الممكن ان يصار الى تفاهم مع الإئتلاف الوطني في مرحلة ما بعد الانتخابات لكن الإيرانيين رفضوا هذا الموقف واعتبروه تحديا للموقف الايراني،
وقد اشار الى ذلك القيادي علي الأديب في تصريح صحفي الى ان هناك حوارات مع الاتئلاف الوطني وان من الممكن ان يتم عقد تحالف بعد الانتخابات بين دولة