[align=center]نتائج أولية: [glint]
الائتلاف الموحد 52%
والكردية 21%
والعراقية 15%
[/glint]

د. أسامة مهدي GMT 10:00:00 2005 الأربعاء 2 فبراير
[blink]علاوي دشن حوارًا وطنيًا مع القوى السياسية[/blink][/align]

[align=center][/align]


أسامة مهدي من لندن: بدأ رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي اليوم حوارًا مع الاحزاب والقوى السياسية العراقية فيما تشير اخر النتائج الاولية للانتخابات تجاوز قائمة الائتلاف الوطني الشيعية نسبة 52% من مجموع الاصوات تليها قائمة التحالف الكردي ثم قائمة علاوي بينما فازت القائمة الكردية تليها الائتلاف في بريطانيا وفرنسا وهولندا وجاءت الشيعية الاولى في الاردن و سورية والامارات في وقت طعنت الجبهة التركمانية العراقية في نزاهة انتخابات محافظة كركوك وقالت ان تزويرًا وتجاوزات جرت فيها ارتكبتها احزاب كردية.

وابلغت مصادر سياسية عراقية "ايلاف" في اتصال هاتفي من بغداد اليوم ان علاوي بدا اجتماعات مع القوى السياسية العراقية التي دعاها لمادبة غداء يحضرها ممثلون عن هذه القوى واشارت الى ان النقاشات تدور حول الاستحقاقات السياسية لمرحلة مابعد الانتخابات التي جرت الاحد الماضي وقالت ان اسسا ومبادئ اولية سيتم الاتفاق عليها من ناحية اشراك جميع القوى السياسية التي تقاطع العملية السياسية او التي انسحبت من الانتخابات وخاصة السنية منها في مراحل العملية السياسية اللاحقة وفي المقدمة منها كتابة الدستور العراقي الجديد الذي سيصوت عليه العراقيون نهاية العام الحالي .

وحول نتائج الانتخابات قال مرشح في قائمة الائتلاف الوطني فضل عدم ذكر اسمه ان القائمة تجاوزت الحصول على نصف اصوات الناخبين الذين يقدر عددهم بحوالي ثمانية ملايين عراقي موضحًا ان الارقام الاولية تشير الى حصولها على نسية تتراوح بين 50 و52 % تليها القائمة الكردية بنسبة 21 % ثم القائمة العراقية برئاسة علاوي والتي حصلت على نسبة تقارب 15 % فيما توزعت الاصوات الاخرى على قائمة عراقيون التي يتراسها الرئيس غازي الياور ثم قائمة الحزب الشيوعي وقائمة تجمع الديمقراطيين برئاسة عدنان الباجةجي وقوى اخرى .

وعلمت "ايلاف" ان قائمة التحالف الكردستاني الكردستاني فازت في بريطانيا وحصلت على نسبة 60% وفي فرنسا وحصلت على 46% فيما تلتها قائمة الائتلاف العراقي الشيعية ثم قائمتي رئيس الوزراء اياد علاوي والحزب الشيوعي بينما فاز الائتلاف بنسبة 69% في الاردن يليه علاوي بنسبة 30% وكذلك في سورية والامارات بينما لم تحقق القائمة الملكية الدستورية برئاسة الشريف علي بن الحسين نتائج متقدمة وكذلك تجمع الديمقراطيين برئاسة الباجه جي أو الأحزاب الكردية الكثير من أصوات الناخبين .

وابلغ الدكتور فريد ايار "ابلاف" من مركز الانتخابات الرئيسي بقصر المؤتمرات في المنطقة الخضراء في بغداد ان عمليات عد الاصوات في الانتخابات قد انتهى في جميع مراكزها البالغ عددها 5200 مركز انتخابي واعلنت هناك بحضور موظفي المفوضية وممثلي الكيانات السياسية . واضاف ان هناك 54 الف صندوق انتخابي وصل غالبيتها الى مركز الانتخابات في بغداد متوقعا اكتمال الوصول اليوم وذلك لتدقيق محاضر نتائجها المرسلة معها وادخال البيانات والارقام في 200 حاسب الي .

وردا على سؤال حول سلامة وصول هذه الصناديق من جمبع انحاء العراق اوضح ان هناك حراس امنيون تابعون للمفوضية هم الذين يقومون بحراسة وتامين وصولها متوقعا ان يتم الاعلان عن النتائج النهائية يوم السبت المقبل .

واشار الى ان حوالي مائة شكوى وطعن ضد عمليات الاقتراع قد وصلت من خارج العراق و 18 من داخله وقال ان المفوضية شكلت لجنة قانونية من ثلاثة محامين بارزين لدراسة جميع هذه الاعتراضات . واوضح ان تحقيقا يجري في معلومات اشارت الى ان عددا من افراد الحرس الوطني كانوا ينقلون صناديق اقتراع من كركوك الى بغداد قد اختفوا فجاة مع الصناديق .

وعلى صعيد اخر دعا حسين الشهرستاني احد ابرز الوجوه في قائمة "الائتلاف العراقي الموحد" الشيعية الى اشراك جميع العراقيين في صياغة الدستور من اجل اقامة حكومة وطنية نزيهة ومخلصة توفر الامن والحماية للمواطن العراقي.

وقال الشهرستاني في تصريح اليوم انه من السابق لاوانه التنبؤ او الحديث عن التحالفات ما لم يتم اعلان النتائج النهائية للانتخابات ومعرفة العدد الحقيقي لكل ائتلاف او مجموعة او كيان سياسي. وتشير تقارير عن فرز اصوات الناخبين الى فوز ستحققه هذه القائمة على بقية القوائم المشتركة في الانتخابات .

ومن جهته قال جلال الطالباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني احد الحزبين الكرديين الحاكمين في منطقة كردستان العراقية اليومانه يتوقع ان تحصل لائحتهما المشتركة على 25% من المقاعد في الجمعية الوطنية العراقية الجديدة .

واوضح في تصريحات صحافية ان اللائحة الكردية نالت 68% من الاصوات في كركوك، المدينة المتعددة القوميات والغنية بالنفط التي يطالب الحزبان الكرديان الرئيسيان بضمها الى منطقة كردستان التي يسيطران عليها رغم خطر نشوب توترات بين القوميات المختلفة.

وفي حال ثبتت هذه النتائج لاسيما بالنسبة لكركوك فانها سترضي بل ستتخطى الى حد كبير طموحات الاتحاد بزعامة الطالباني والحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني اللذين يسيطر كل منهما على قسم من كردستان بشمال العراق التي خرجت عن سلطة بغداد في ظل نظام صدام حسين. وقد خاض الحزبان بلائحة مشتركة الانتخابات العامة وانتخاب برلمان محلي.

[blink]طعن في نزاهة انتخابات كركوك [/blink]

وفي رسالة لها الى المفوضية العليا للانتخابات طعنت الجبهة التركمانية العراقي في نزاهة انتخابات كركود (255 كم شمال بغداد) وقالت انه على الرغم مما روج من بواسطة شبكات الاعلام المتعددة من ان العملية الانتخابية كانت حيادية ونزيهة بشكل شبه كامل الا انها فوجئت في محافظة كركوك والموصل وصلاح الدين وأربيل بجملة من التصرفات الغير قانونية التي رافقت سير العملية في مراكز التصويت والاقتراع "والتي تمثل خرقاً واضحًا للأنظمة والقوانين والتعليمات واللوائح التي صدرت من المفوضية العليا."

واشتكت الجبهة من نزوح أعداد كبيرة من المواطنين الاكراد الى محافظة كركوك من سكنة محافظتي أربيل والسليمانية واسكانهم في مدارس منطقة رحيم آوة واستضافة الفائض منهم في البيوت بايعاز واشراف مباشر من قبل فرع الاتحاد الوطني الكردستاني في منطقة رحيم آوة وقيام أعداد كبيرة من الناخبين في منطقة رحيم آوة بالتصويت على الرغم من عدم بلوغهم السن القانونية ( 18 سنة ) بعد أن تمت اضافة أسمائهم الى القوائم الانتخابية من قبل الموظفين في تلك المراكز دون أدنى وجه قانوني.

واكدت قيام بعض الاشخاص بالتصويت نيابة عن اشخاص متوفين منذ اكثر من سنة و قيام حوالي 2000 من افراد الحرس الوطني من القومية الكردية بالتصويت مرتين في مراكز الاقتراع، وذلك في مواقع واجباتهم ثم في مناطق سكناهم اضافة الى اجبار الناخبين التركمان في محافظة اربيل على التأشير على اوراق الاقتراع بقلم الرصاص لكي يكون بالامكان مسحها وتغييرها في ظل غياب الرقابة الدولية او اية رقابة اخرى مستقلة.

[align=center]وفيما يلي نص الرسالة :

استنادا ً الى الحق القانوني الذي منحتموه للأحزاب والكيانات السياسية في تقديم طعونهم فيما يخص سير العملية الانتخابية التي بدأت بفتح مراكز الاقتراع امام الناخبين في صبيحة يوم 30 كانون الثاني وانتهت بغلقها في الساعة الخامسة من مساء نفس اليوم، وايمانا منا بضرورة نزاهة العملية الانتخابية التي تعد ركائز العراق الجديد ( العراق الديمقراطي التعددي الحر )، نود اعلامكم ببعض الخروقات التي رافقت العملية الانتخابية.

على الرغم مما روج من قبلكم بواسطة شبكات الاعلام المتعددة من ان العملية الانتخابية كانت حيادية ونزيهة بشكل شبه كامل، الا اننا فوجئنا في محافظة كركوك والموصل وصلاح الدين وأربيل بجملة من التصرفات الغير قانونية التي رافقت سير العملية الانتخابية في مراكز التصويت والاقتراع والتي تمثل خرقا ً واضحا ً للأنظمة والقوانين والتعليمات واللوائح التي صدرت من المفوضية العليا.

عليه فاننا نضع امامكم جملة من الانتهاكات للقوانين الانتخابية الصادرة من قبلكم، والتي على اساسها نطعن في صحة ونزاهة العملية الانتخابية، ونعتقد بحدوث عمليات تزوير واسعة النطاق في هذه الانتخابات.

أوجه الطعن القانوني .

أولا ً/ الناخبين المؤهلين للتصويت :-

1 . نزوح أعداد كبيرة من المواطنين الاكراد الى محافظة كركوك من سكنة محافظتي أربيل والسليمانية، واسكانهم في مدارس منطقة ( رحيم آوة ) واستضافة الفائض منهم في البيوت بايعاز واشراف مباشر من قبل ( فرع الاتحاد الوطني الكردستاني ) في منطقة ( رحيم آوة ).
2 . قامت أعداد كبيرة من الناخبين في منطقة ( رحيم آوة ) بالتصويت لأكثر من مرة ( خمس مرات أو أكثر ) من دون أن يلونوا اصابعهم بالحبر الخاص وأمام أنظار مسؤولي وموظفي المراكز الانتخابية في المنطقة.
3 . ايضا ً قامت أعداد كبيرة من الناخبين في منطقة ( رحيم آوة ) بالتصويت على الرغم من عدم بلوغهم السن القانونية ( 18 سنة ) بعد أن تمت اضافة أسمائهم الى القوائم الانتخابية من قبل الموظفين في تلك المراكز دون أدنى وجه قانوني. على سبيل المثال مدرسة ( منجولي ) الواقعة خلف امن الكرامة سابقا ً ومركز ( عرفة ) الانتخابي .
4 . قيام بعض الاشخاص بالتصويت نيابة عن اشخاص متوفين منذ اكثر من سنة. على سبيل المثال، كما حدث في مدرسة ( اسيري ) الكائن في منطقة رحيم آوة خلف مركز شرطة الأندلس، قام المدعو ( حسين صابر ) بالتصويت نيابة عن والده المتوفي ( صابر ابو الدجاج ).
5 . قيام حوالي ( 2000 ) من افراد الحرس الوطني من القومية الكردية بالتصويت مرتين في مراكز الاقتراع، وذلك في مواقع واجباتهم ثم في مناطق سكناهم.
6 . اجبار الناخبين التركمان في محافظة اربيل على التأشير على اوراق الاقتراع بقلم الرصاص لكي يكون بالامكان مسحها وتغييرها، في ظل غياب الرقابة الدولية او اية رقابة اخرى مستقلة.
7 . البطاقات الانتخابية في قريتي مفتول الصغيرة ومفتول الكبيرة التابعتين لقضاء طوز خورماتو جميعها تشير الى انتخاب قائمة التحالف الكردستاني ( 130 ) مع العلم انهما قريتان عربيتان ولا يوجد فيها اي كردي ولم يشترك اهالي القرية في الانتخابات مما يثبت تزوير البطاقات الانتخابية الخاصة بالقريتين واستغلالها لصالح القائمة المذكورة.
8 . بعض القوائم الانتخابية في ناحية سليمان بك التابعة لقضاء طوز خورماتو تشير الى انتخاب قائمة التحالف الكردستاني مع العلم ان سكانها هم من العرب والتركمان، وقد داهمت قوات الحرس الوطني التي يشكل الاكراد اغلبها المراكز الانتخابية في هذه المنطقة، وهذا يثبت ان التزوير حدث بعد مداهمة هذه القوات.

ثانيا ً/ مراكز الاقتراع:-

1 . استحداث ثمانية مراكز للاقتراع صبيحة يوم 30/1 في المناطق الكردية من محافظة كركوك ومنح حمايتها لافراد الحرس الوطني المستقدمين من محافظة السليمانية ومنع شرطة محافظة كركوك من الاقتراب منها، علما بان هذه المراكز ليست مدرجة في قوائم المراكز الانتخابية التي اصدرها مكتب المفوضية في كركوك، وهذه المراكز هي :-

1- مدرسة كوران
2- مدرسة آلاء
3- صناعة امام قاسم
4- مدرسة الشهيد ماموستا رشاد
5- مدرس مهابات
6- مدرسة امام قاسم
7- متوسطة الاسكان
8- مدرسة 11 آذار


2 . غياب الإستمارات الانتخابية في أكثر من مركز انتخابي في المناطق التركمانية من محافظة كركوك، مما أدى الى حرمان اعداد كبيرة من الناخبين التركمان من الادلاء بأصواتهم، وقد اغلقت مراكز اخرى قبل انتهاء الوقت الرسمي بحجة نفاد البطاقات الانتخابية،والتفسير الوحيد لهذه الحالة هو أن هذه الاستمارات قد سرقت من قبل جهات معينة لمنع الناخبين التركمان من الادلاء باصواتهم كما حدث في المركز الانتخــــــــابي في مدرسة اتابكلر في منطقة 1 آذار .

3 . البدء بعملية التصويت منذ الساعة السادسة صباحا بدلا من الساعة السابعة في منطقة ( رحيم آوة ) ذات الاغلبية الكردية من اجل السماح للغرباء أولا ً بالادلاء باصواتهم دون مضايقة احد.

4 . تغيير مواقع بعض المراكز الانتخابية في مدينة كركوك ونقلها من المناطق التركمانية الى المناطق ذات الاغلبية الكردية قبل يوم واحد فقط من بدء الانتخابات، فعلى سبيل المثال تم تغيير موقع مركز الوكيل محمد علي صادق من مدرسة ( مراكش ) الى مدرسة اسيري بحجة الازدحام.

5 . سرقة صندوقين للاقتراع من المركز الانتخابي في مدرسة ( ابي تمام ) ليلا ً، من قبل افراد الحرس الوطني .

6 . قيام بعض الجمعيات والمنظمات الكردية غير المخولة بالدخول الى مراكز الاقتراع بغية التشويش وتغيير مجرى وتزوير استمارات الناخبين. على سبيل المثال ما يدعى بجمعية ( كومه لي 63 كركوك ) الكردية.

7 . التلاعب بنتيجة فرز اصوات مركز عرفة من قبل بعض الجماعات حسب ما هو مبين في التقرير المرفق طيا ً.

8 . في مدينة تلعفر ذات الاغلبية التركمانية تم فتح مركزين انتخابيين فقط على الرغم من الكثافة السكانية التي تتمتع هذه المدينة والبالغة تعدادها اكثر من 400000 نسمة، مما ادى الى حرمان اعداد كبيرة من المواطنين التركمان من الادلاء باصواتهم نتيجة لطول المسافة بين مراكز الانتخاب ومناطق سكناهم وتعرض المدينة في ذلك اليوم بالتحديد الى عمليات القصف التي اعاقت بدورها ايضا وصول الناخبين الى صناديق الاقتراع.

9 . في ناحيتي العياضـية والمحلبية التابعتين لمدينة تلعفر والقرى المحيطة بهما ، لم يتمكن اكثرمن 20000 ناخب تركماني من الادلاء باصواتهم لعدم تخصيص صناديق الاقتراع لهم.

10 حرمان حوالي 3000 ناخب تركماني من الادلاء باصواتهم في ناحية المنصورية بسبب سرقة المركز الانتخابي في الناحية من قبل جماعات مجهولة.

11 . في قرية ( بير احمد ) التركمانية تم فتح مركز الاقتراع في الساعة العاشرة اي بعد ساعتين من الموعد الرسمي من قبل البشمركة واستمر التصويت الى الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر ثم نقلت الصناديق الى مكان مجهول بدعوى ان القوات الامريكية تريد الصناديق ولم تسلم الصناديق الى المفوضية الا صباح هذا اليوم.

12 . استمرت عمليات التصويت في المناطق الكردية من محافظة كركوك وطوزخورماتو لساعات بعد انتهاء الموعد المقرر لغلق مراكز الاقتراع، وعندما اعترض المراقبون من الاحزاب الغير الكردية على ذلك طردوا بقوة السلاح بعد ان اهينوا من قبل الحرس الوطني.

رابعا ً/ موظفي ومراقبي المراكز الانتخابية:-

1 . عدم وجود عدالة في توزيع المراقبين على المراكز الانتخابية، فضلا ً عن طرد المراقبين من القومية التركمانية من المراكز الانتخابية قبل انتهاء الوقت المقرر لإغلاق صناديق الاقتراع.
2 . تواطؤ الموظفين في اغلب المراكز الانتخابية في المناطق الكردية مع جهات معينة مما أدى الى حدوث حالات من الانفلات، ويمكن تلخيص بعض هذه الحالات بما يلي :-

- قيام الموظفين في المراكز الانتخابية في منطقة رحيم آوة بمعارضة وزجر كل من يدلي بصوته لغير القوائم الكردية بحجة أنه لا يجوز قانونا ً للكردي ان يدلي بصوته لغير الكردي.
- قيام موظفي اكثر المراكز الانتخابية في المناطق الكردية باعطاء الناخبين اكثر من استمارة ناخب كما هو مبين من شهادات المراقبين
- قيام الموظفين في بعض المراكز الانتخابية في المناطق الكردية بقبول قصاصات ورقية مختومة من المراكز الانتخابية وبالتحديد في منطقة حي الواسطي بدلا من الاستمارات الاصولية التي وزعت على الناخبين بواســـطة وكلاء الحصة التموينية، كما هو مبين في النموذج المرفق طيا ً.

خامسا ً/ رغم اعلان السلطات الأمنية في المدينة فرض حالة منع التجوال على السيارات المدنية الغير مرخصة في يوم الانتخاب فان اعداد كبيرة من هذه السيارات كانت تجوب احياء ( رحيم آوة ) وبشكل طوابير رافعة الاعلام الكردية وهاتفة بشعارات استفزازية على مرأى ومسمع من افراد الشرطة والحرس الوطني.

سادسا ً/ رغم اعلان السلطات الأمنية في المدينة منع عمليات التنقل بين المحافظات قبل يوم واحد من بدء الانتخابات فان جميع الطرق والسيطرات قد تم اغلاقها ما عدا الطرق المؤدية الى محافظتي أربيل والسليمانية مما أدى الى توافد آلاف مؤلفة من النازحين الى مدينة كركوك للتصويت ومن ثم الرجوع الى مدنهم الاصلية وباشراف مباشر من قبل قائد قوات الشرطة اللواء شيركو شاكر وقائد الحرس الوطني اللواء أنور اللذان هما اصلا ً من القومية الكردية.

سابعا ً/ تم تخصيص 150 باج خاص لتنقل السيارات الخاصة بمراقبي المفوضية الا انه تم توزيع هذه الباجات الى اناس واشخاص لا يمتون بصلة للمفوضية ليصولوا ويجولوا كما يشاؤون في المدينة ويدخلون الىمراكز الاقتراع ويتدخلون في شؤون التصويت، مع العلم بان المفوضية لم تستلم سوى 50 باج فقط من قبل نائب المحافظ ( اسماعيل الحديدي ) حسبما افاد الاستاذ ابراهيم مدير مكتب المفوضية في كركوك علما ً بأن أكثر السيارات المرخصة كانت تابعة لأمن مدينة السليمانية ( الاسايش ).

ثامنا ًَ/ قيام افراد الحرس الوطني من الاكراد بمنع الناخبين التركمان من اهالي ناحية ليلان من الوصول الى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم علما ً بان افراد الحرس الوطني والبعض من افراد الشرطة كانوا الاداة الفاعلة في تنفيذ الكثير من التجاوزات والخروقات بحق المواطنين منذ صبيحة يوم الاقتراع حتى نهاية العملية الانتخابية.

تاسعا ً) بعد انتهاء التصويت في ناحيتي ( ينكجه وبستاملي ) ذات الاغلبية التركمانية، قامت مجموعة من البشمركة مرتدين الزي الرسمي للحرس الوطني بنقل صناديق الاقتراع التي يبلغ عددها 18 في ينكجة فقط الى مكان مجهول مدعين انها تعليمات القوات الامريكية، ومن شدة ارتباكهم وقعت احدى صناديق الاقتراع في الشارع العام وتناثرت البطاقات الانتخابية في الشارع. ولم تسلم الى المفوضية الا بعد مدة طويلة كانت كافية للتلاعب بالنتائج.

عاشرا ً) تم تعيين احد ضباط الاسايش ( كاك طارق ) صباح يوم 30/1 معاونا لمدير المفوضية في قضاء ( طوز خورماتو ).

الحادي عشر) وقع اعتداء على السيد ( ممتاز احمد ) مسؤول مركز ابن خلدون الانتخابي من قبل قوات الامن ( الاسايش ) التابعة لما يسمى باقليم كردستان وسجن في احد غرف المركز الانتخابي ثم سرقوا صناديق الاقتراع وتم نقلها الى مكان مجهول واعيدت صباح هذا اليوم ينقصها احد الصناديق، وتم تزوير كل الاصوات في تلك الاثناء. [/align]



[blink]الجبهة التركمانية العراقية[/blink]

وحذرت تركيا امس من أنها قد تلجا إلى اتخاذ إجراء عملي إذا حاول الأكراد فرض سيطرتهم على مدينة كركوك. وجاء التحذير التركي امس في وقت يسعى فيه موفد أميركي بارز لتبديد المخاوف التركية. فقد جدد وزير الخارجية التركي عبد الله غل الحديث عن مخاوف بلاده من أن عدد الكرد الذين أعيدوا الى مدينة كركوك أخيرا ربما فاق عدد الكرد الذين أُبعدوا عنها أيام النظام السابق مما يهدد تغيير البنية الديموغرافية للمدينة التي تقطنها اعداد كبيرة من التركمان. ورأى غل ان الوضع في المدينة الغنية بالنفط وصل حدودا خطيرة تنذر بامكان اندلاع مواجهات اثنية فيها. وأوضح أن بلاده ستشعر بحزن عميق إذا لم يتم التعامل بشكل جيد مع التركمان أو إذا تعرضوا لقمع عرقي وحذر من أن انقرة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ذلك لكنه لم يحدد طبيعة الرد التركي.

إلى ذلك أفاد مسؤول أميركي بارز أجرى محادثات مع غل أن واشنطن تقف مع وحدة العراق وأنها تؤيد تسوية سياسية في مدينة كركوك لا تؤدي إلى سيادة قومية معينة عليها.

وقال دوغلاس فيث وكيل وزارة الدفاع الاميركية ان قضية كركوكمن القضايا المهمة معربا عن اعتقاده بانها ستكون للعراقيين جميعا وليس لهذه القومية او تلك. وقال ان وحدة وسلامة الاراضي العراقية تعد أمورا مهمة بالنسبة لبلاده. جاء ذلك لدى زيارة فيث للعاصمة أنقرة ولقائه المسؤولين الاتراك.

[blink]احتجاج مسيحي[/blink]

وفي رسالة اخرى الى المفوضيا العليا للانتخابات احتجت المنظمات والاحزاب المسيحية في مناطق بشمال العراق قرب الموصل بعدم توفير مراكز انتخابية كافية الامر الذي حرم الاف المواطنين من التصويت .

واكدت استياءها وشجبها لحرمان قطاعات من ابناء الشعب الكلداني الاشوري السرياني في قرى و قصبات سهل نينوى من ممارسة حقهم المشروع و الطبيعي في الانتخابات وطالبت المفوضية باتخاذ الاجراءات اللازمة فورا "لمعالجة هذا الغبن و الاستجابة لمطالب الجماهير المتظاهرة و الغاضبة في الحصول على حقها الديمقراطي المشروع" كما دعت الى محاسبة المسؤولين و المقصرين "الذين سسببوا هذا الاجحاف الغير ديمقراطي" كما قالت .

وينظم الاف المسيحيين في شمال العراق تظاهرات صاخبة منذ يومبن ضد حرمانهم من التصويت في الانتخابات مطالبين بمعالجة هذا الامر باسرع وقت . ويبلغ عدد المسيحيين في العراق حوالي المليون نسمة غادر حوالي مائة الف منهم البلاد اثر استهدافهم وكنائسهم بعمليات اغتيال وتفجير .

قد اعترفت المفوضية العليا للانتخابات بوجود مشكلة في مناطق المسيحيين حول الموصل بسبب عدم فتح مراكز او ارسال اوراق انتخابية كافية وقالت انها تبحث عن حل لهذه المشكلة التي وصفتها بالحقيقية .