[align=center]اللجنة انعقدت اليوم دون مشاركتهم[/align]
[align=center]طالباني يقدم ضمانات للسنة ويأمل عودتهم الى اجتماعات لجنة الدستور [/align]

[align=center][/align]
[align=center]طالباني أدلى بتصريحاته بعد لقائه بالسفير الأمريكي الجديد[/align]

بغداد- اف ب :

اعلن الرئيس العراقي جلال طالباني السبت 23-7-2005م انه وافق على تلبية بعض مطالب الاعضاء السنة الذين علقوا مشاركتهم منذ الخميس في اجتماعات لجنة صياغة الدستور, معربا عن امله في عودتهم.

وقال طالباني "درست مطالب اخوتنا السنة واتخذت تدابير آمل ان ترضيهم. امل ان يعودوا للمشاركة في عملية صياغة الدستور"، واضاف خلال مؤتمر صحافي في ختام لقاء مع السفير الاميركي "لن يكون من الممكن صياغة الدستور من دون مشاركة الاطياف العراقية كافة, لا سيما العرب السنة".
واعلن طالباني تعزيز التدابير الامنية لحماية اعضاء اللجنة. وقال ان السنة يمكنهم ابداء رايهم بشان كافة مواد مشروع الدستور ولن يفرض عليهم التصويت بالاغلبية.

وقال السفير الاميركي زلماي خليل زاد انه "في غاية الاهمية ان يشارك جميع العراقيين في العملية الدستورية".

وعلقت الاحزاب والهيئات الدينية السنية التي يمثلها 17 عضوا في اللجنة التي تضم 71 عضوا مشاركتها في الاجتماعات بعد مقتل اثنين من ممثليها الثلاثاء.

كما وضع الممثلون السنة شروطا لمشاركتهم بينها خصوصا فتح تحقيق دولي حول مقتل الممثلين, وتحسين تدابير حماية اعضاء اللجنة, ومراجعة المواد التي تتعلق بنظام الحكم الفدرالي الذي يطالب به الاكراد وبعض الشيعة.

واكد رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري للصحافيين اليوم ان الحكومة قررت الجمعة تعزيز حماية اعضاء لجنة صياغة الدستور ورفعها الى مستوى حماية النواب.

ويذكر أن قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية حدد الخامس عشر من اغسطس/ اب موعدا لتبني الجمعية الوطنية الدستور الجديد على ان يطرح لاحقا على الاستفتاء قبل 15 أكتوبر/ تشرين الاول.

[align=center]اجتماع لجنة الدستور بغياب العرب السنة [/align]

وكانت لجنة صياغة الدستور العراقية قد اجتمعت اليوم بغياب كامل اعضائها السنة العرب الرافضين قيام دولة فدرالية، واعلن الناطق الرسمي باسم الحزب الاسلامي العراقي اياد السامرائي احد اهم الاحزاب السنية لوكالة الأنباء الفرنسية "لم يشارك اي عضو من العرب السنة في اجتماعات اللجنة الدستورية هذا اليوم" السبت.

من جانبه, اكد مصدر في مكتب رئيس لجنة صياغة الدستور همام حمودي (شيعي) للوكالة الفرنسية ان "الاخوان السنة لم يحضروا اجتماع اليوم الذي بدا في العاشرة والنصف (6.30 بتوقيت) في قصر المؤتمرات وسط بغداد لكنهم تواصلوا معنا عن طريق ممثلين عنهم لمعرفة ما يدور في الاجتماعات".

ومن الاعضاء الواحد والسبعين في لجنة صياغة الدستور هناك 17 سنيا قتل اثنان منهم واحد مستشاريهم الثلاثاء في تبادل لاطلاق النار في قلب بغداد.

وكان ممثلو العرب السنة قد توصلوا يوم الخميس إلى قرار تعليق مشاركتهم في اعمال صياغة الدستور واضعين شروطا جديدة إثر عملية الاغتيال التي تعرض لها عضوان منهم.

وفي رسالة وجهت لهمام حمودي الخميس طلب ممثلو نحو خمسين تشكيل سني "مراجعة البنود المذكورة في الدستور والتي تؤدي الى انقسام البلاد" في اشارة الى النظام الفدرالي الذي يدعو اليه الاكراد وبعض نواب الشيعة.

وتهدد مقاطعة السنة الذين يمثلون نحو 20% من السكان بالطعن في شرعية الدستور وطرح مشكلة خلال الاستفتاء المفترض ان يقر هذا الدستور؛ إذ ينص قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية الذي تبناه مجلس الحكم الانتقالي على ان تتم المصادقة على الدستور بالاغلبية المطلقة شرط ان لا ترفضه ثلاث من

المحافظات الثماني عشر في البلاد باغلبية الثلثين. لكن السنة يشكلون الاغلبية في محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل.