شارك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الاربعاء في احياء ذكرى المولد النبوي في حي الاعظمية، ابرز مناطق العرب السنة في بغداد، وذلك للمرة الاولى منذ توليه رئاسة الحكومة العام 2006.
وتوجه المالكي الى مسجد ابو حنيفة النعمان حيث مكان الاحتفال بالذكرى وكان في استقباله رئيس الوقف السني الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي.
وقال السامرائي "نشكر الذين اعادوا للاعظمية هيبتها".
واضاف مخاطبا رئيس الوزراء "اننا بحاجة لدمج من تنطبق عليه الشروط في صفوف الجيش والشرطة، لان الشباب بذلوا الارواح (...) نريد مكافأتهم واعتقد ان دولة رئيس الوزراء لا يستكثر على اولادنا ان يكونوا جزءا من المؤسسة العسكرية والامنية".
وتابع السامرائي "اهيب بدولته ان يشكل لجنة لان اكثر من ثلاثين قائدا من الصحوة والانقاذ زاروني خلال الاسبوعين الماضيين وحملوني الامانة نريد ان يامر باحتواء هذا العدد الكبير الذي يعاهد على السعي الى تحقيق الامن".
وتضم مجالس الصحوة البالغ عددها نحو 135 والتي تشكلت بدعم مادي اميركي لمحاربة تنظيم القاعدة ما لا يقل عن 80 الف مقاتل غالبيتهم من العرب السنة.
واوضح السامرائي ان "اكثر من مئتي عائلة من سكان الاعظمية عادوا الى الحي، نريد ان تكون الاعظمية نموذجا يفتخر به العراقيون بغض النظر عن الانتماءات الطائفية".
وختم متسائلا "اين العالم الاسلامي؟ فنحن بكل اطيافنا ومكوناتنا سنة وشيعة نقف وقفة واحدة ضد الارهاب".
ورافق المالكي وزير الداخلية جواد البولاني والفريق عبود قنبر قائد عمليات خطة "فرض القانون" في بغداد.