 |
-
اخر ضربة أمريكية للقادة الاكراد ..( إقليم كردستان ولاية إقطاعية راكدة )
إن تخوف الاكراد من تسنم باراك اوباما للرئاسة الامريكية لم يأتي من فراغ . بل يأتي من قراءة متأنية من قبل سياسييهم تجاه ما في جعبة الرئيس الجديد , وكان من المعلوم عندهم إن الادارة الجديدة في البيت الابيض ستختار الاتصال بالحكومة المركزية في بغداد , ولن تعترف إطلاقا بأي حكومة إقليمية أو غيرها من الاحزاب .
أدناه نقرأ معا هذا التقرير المنشور في كبريات الصحف الامريكية , وفيه يعكس الرغبة الحقيقية الامريكية في تحجيم الدور الكردي في العراق , مقابل تقوية للسلطات المركزية في بغداد , حيث أثبتت الايام والاحداث إن الحكم المركزي القوي , سيقابله تقدم عجلة الحياة الامنية والسياسية والاقتصادية في البلد , وهذا مهم جدا للامريكان , ليس حبنا بنا , لكن لحسابات أخرى يطول شرحها الان ..
نيوزويك: إقليم كردستان ولاية إقطاعية راكدة ولا تمثل نموذجا يحتذى به في العراق
وصف تقرير لمجلة نيوزويك الأميركية إقليم كردستان بأنه ولاية إقطاعية راكدة، وليس كما يصفها بعض مؤيدي الأكراد في واشنطن بأنها نموذج للديمقراطية في العراق.
وأشار تقرير المجلة في عددها الأخير، إلى أن الرئيس جلال الطالباني يتقاسم السيطرة على أغلب مصادر الثروة في إقليم كردستان مع رئيس الإقليم مسعود البارزاني، وأن المناصب الحكومية في الإقليم مليئة بأقاربهما، مثلما هو الحال بنيجرفان البارزاني الذي يتولى منصب رئيس الحكومة.
فيما يقود منصور مسعود البارزاني جهاز المخابرات، وفي واشنطن يقوم قباد الطالباني، نجل الرئيس، بمهام "رجل الأكراد" في الولايات المتحدة الأميركية، فضلا عن أن ابن أخت الطالباني يترأس جهاز مكافحة التجسس في الإقليم.
وأضاف التقرير أن الفساد المالي والإداري المتفشي في مؤسسات الإقليم وانتهاكات حقوق الإنسان وهيمنة الحزبين الكرديين على الحياة المدنية في الإقليم ليس جديدا على المواطنين هناك، إلا أن هؤلاء، كما أشار تقرير المجلة الأميركية، يقبلون بهذه الظروف طالما حافظت الحكومة الكردية على الحكم الذاتي ومنعت وقوع التفجيرات الانتحارية.
وأضاف تقرير المجلة أن مواطني الإقليم يلاحظون أن الانفتاح والديمقراطية يواصلان نموهما باستمرار في محافظات العراق الأخرى، فيما يبدو إقليم كردستان يراوح في مكانه.
ونقل تقرير المجلة عن موسى رسول وهو صاحب أحد المتاجر في مدينة سانجاسار، قوله إن المواطنين يشعرون بأنهم فقدوا صبرهم على عدم اكتراث حكومة الإقليم لشكوى المواطنين، في الوقت الذي دعا فيه مسؤول كردي بارز، رفض الكشف عن اسمه، الحكومة إلى الاستجابة إلى مطالب المواطنين، محذرا من أن الشعارات الثورية لا تجدي نفعا، وأن جهات أخرى، إسلامية أو غيرها، قد تتمكن من الاستيلاء على السلطة في الإقليم بسبب هذا الإهمال، على حد قوله.
وحمل تقرير المجلة اتهامات مسؤولين أكراد لم يكشف عن أسمائهم، تشير إلى قيام الحزبين الكرديين الحاكمين باستقطاع 35 مليون دولار شهريا لكل منهما من الميزانية المخصصة للإقليم البالغة ستة مليارات دولار سنويا، إلا أن قادة الحزبين ينفون علمهم بحصول ذلك.
واضاف التقرير أن المسؤول الكردي البارز دعا حكومة الإقليم الى اتباع أسلوب شفاف في صرف الميزانية.
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى
|
 |